تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معترك الاقران في اعجاز القرآن — صفحة 615

مساهمون:

ص٦١٥
على إبراهيم مما أنزل على محمد :
«
« 1 »
التَّائِبُونَ الْعابِدُونَ . . . »
إلى قوله :
« وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ »
. و
«
« 2 »
قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ . . . »
إلى قوله :
« هُمْ فِيها خالِدُونَ »
. و
«
« 3 »
إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِماتِ . . . »
الآية . والتي في المعارج « 4 » : « و
الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ دائِمُونَ . . . »
إلى قوله « 5 » :
« قائِمُونَ »
، فلم يف بهذه السهام إلا إبراهيم ومحمد صلّى اللّه عليه وسلم . وأخرج البخاري ، عن عبد اللّه بن عمرو بن العاص ، أنّ النبي صلّى اللّه عليه وسلم موصوف في التوراة ببعض صفته في القرآن : يا أيها النبىّ إنّا أرسلناك شاهدا ومبشّرا ونذيرا وحرزا للآمنين - الحديث . وأخرج ابن الضّريس وغيره عن كعب قال : فتحت التوراة بالحمد للّه الذي خلق السماوات والأرض . . . وختمت ب الحمد للّه الذي لم يتخذ ولدا ، إلى قوله : وكبّره تكبيرا . وأخرج عنه من وجه آخر ، قال : أول ما نزل في التوراة عشر آيات من سورة الأنعام :
«
« 6 »
قُلْ تَعالَوْا أَتْلُ ما حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ . . . »
الخ . قال بعضهم : هذه الآيات العشر التي كتبها اللّه لموسى في التوراة أول ما كتب ، وهي توحيد اللّه ، والنهى عن الشرك ، واليمين الكاذبة ، والقتل ، والعقوق ، والزنى ، والسرقة ، والزور ، ومدّ العين إلى ما في يد الغير ، والأمر بتعظيم السّبت . وأخرج الحاكم عن أبي ميسرة أنّ هذه الآية مكتوبة في التوراة بسبعمائة آية : أول سورة الجمعة : يسبّح للّه ما في السماوات وما في الأرض . وأخرج ابن أبي حاتم عن محمد بن كعب القرظي ، قال : البرهان الذي أرى
هامش
( 1 ) التوبة : 112 ( 2 ) المؤمنون : 1 ( 3 ) الأحزاب : 35 ( 4 ) المعارج : 23 ( 5 ) المعارج : 33 ( 6 ) الأنعام : 151
معترك الاقران في اعجاز القرآن — صفحة 615 | جلال الدين السيوطي / علي محمد البجاوي / علي محمد البجاوي