تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معترك الاقران في اعجاز القرآن — صفحة 617

مساهمون:

ص٦١٧
أبدا ، آمين آمين . وأما الأربع التي لم يعطهن موسى فهي : خواتيم البقرة . للّه ما في السماوات وما في الأرض ، وآية الكرسي .
( صِراطَ
« 1 »
)
: هو في اللغة الطريق ، ثم استعمل في القرآن ، بمعنى الطريقة الدينية ، وأصله السين تم ينقلب صادا لحرف الإطباق بعدها . وفيه ثلاث لغات : بالصاد ، والسين ، وبين الصاد والزاي . وحيثما ورد في القرآن فمعناه الطريق الموصّل إلى الصراط الحسّى المنصوب على متن جهنم ، ليمرّ المؤمنون عليه ، أرقّ من الشعر ، وأحدّ من السّيف ، وفي حافتيه كلاليب معلّقة مأمورة بأخذ من أمرت بأخذه ، فمخدوش ناج ، ومكردس في نار جهنم ؛ ويمرون عليه بحسب اتّباعهم لهذا الصراط المعنوي ؛ فأولهم كالبرق ، ثم كمر الريح ، ثم كمر الطير ، وكأشد الرجال حتى يجيء الرجل ولا يستطيع السير إلا زحفا . وقد صح أنّ له عقبات سبع لا يجاوزها إلا من قطع عقبات الدنيا . وأنكره أكثر المعتزلة ، لعدم إمكان العبور عليه . ويسهّله اللّه على المؤمن [ 205 ب ] كأنه واد واسع .
( صِبْغَةَ اللَّهِ
« 2 »
)
: يعنى دين اللّه ، وهو استعارة من صبغ الثوب وغيره ؛ ونصبه على الإغراء ، أو على المصدر من المعاني المتقدمة ، أو بدل من ملّة إبراهيم .
( صِرٌّ
« 3 »
)
: برد شديد ، أصاب حرث الذين ظلموا أنفسهم ، وهم الكفار ، فلم ينتفعوا به ، وكذلك لا ينتفعون في الآخرة بأعمالهم .
( صِدِّيقَةٌ
« 4 »
)
: بناء مبالغة من الصدق أو من التصديق ، ووصف مريم بهذه الصفة دون النبوءة يدفع قول من قال إنها نبيئة .
هامش
( 1 ) الفاتحة : 7 ( 2 ) البقرة : 138 ( 3 ) آل عمران : 117 ( 4 ) المائدة : 75