تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معترك الاقران في اعجاز القرآن — صفحة 490

مساهمون:

ص٤٩٠
الثالث ما تعلق به المخالف من مسائل الفروع في الأحكام الفقهية ، نحو قوله سبحانه « 1 » :
« وَثِيابَكَ فَطَهِّرْ »
، حيث احتجوا به في إزالة النجاسة بكل مائع غير الماء مع قوله « 2 » :
« وَأَنْزَلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً طَهُوراً »
. وقوله « 3 » :
« وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنَ السَّماءِ ماءً لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ »
.
( مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ
« 4 »
)
: اعتذار عن التوبيخ الذي وبختهم الملائكة ؛ أي لم تقدروا على الهجرة . وأما قوله « 5 » :
« وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجالِ وَالنِّساءِ وَالْوِلْدانِ »
فهم الذين حبسهم مشركو قريش بمكة ليفتنوهم عن الإسلام .
( مُراغَماً
« 6 »
)
؛ أي موضعا ومتجوّلا يرغم عدوه بالذهاب إليه .
( مُحِلِّي الصَّيْدِ
« 7 »
)
: نصب على الحال « 8 » من الضمير في لكم . ( منخنقة « 9 » ) : هي التي تخنق بحبل وشبهه .
( مُتَجانِفٍ لِإِثْمٍ
« 9 »
)
: هو بمعنى غير باغ ولا عاد .
( مُكَلِّبِينَ )
« 11 » : أي معلمين للكلاب الاصطياد . وقيل معناه أصحاب كلاب ؛ وهو منصوب على الحال من ضمير الفاعل في
« عَلَّمْتُمْ »
. ويقتضى قوله : علمتم ومكلّبين - أنه لا يجوز الصيد إلا بجارح معلم ، لقوله « 11 » :
« ما عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوارِحِ مُكَلِّبِينَ »
، على القول الأول ؛ ولتأكيده ذلك بقوله « 11 » : تعلمونهن .
هامش
( 1 ) المدثر : 4 ( 2 ) الفرقان : 48 ( 3 ) الأنفال : 11 ( 4 ) النساء : 97 ( 5 ) النساء : 75 ( 6 ) النساء : 100 ( 7 ) المائدة : 1 ( 8 ) المنصوب في الآية هو كلمة« غَيْرَ »:أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ الْأَنْعامِ إِلَّا ما يُتْلى عَلَيْكُمْ غَيْرَ مُحِلِّي الصَّيْدِ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ. ( 9 ) المائدة : 3 ( 11 ) المائدة : 4