تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معترك الاقران في اعجاز القرآن — صفحة 270

مساهمون:

ص٢٧٠
( مَخْمَصَةٍ
« 1 »
)
: مجاعة .
( مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ
« 2 »
)
: ثبّتناهم فيها وملكناهم ؛ والضمير عائد على القرن « 3 » ؛ لأنه في معنى الجماعة .
( مَا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلَّا رَسُولٌ
« 4 »
)
: في هذه الآية ردّ على النصارى الذين غلوا فيه ، وقالوا : إنه ابن اللّه . فردّ اللّه عليهم بأنه عبده « 5 » وكلمته التي هي كن من غير واسطة أب ولا نطفة ،
« وَرُوحٌ مِنْهُ »
؛ أي ذو روح منه ؛ فمن هنا لابتداء الغاية . والمعنى من عنده ؛ وجعله من عنده ، لأنه أرسل به جبريل إلى مريم عليها السلام .
( مائِدَةً
« 6 »
)
: هي التي عليها طعام ؛ فإن لم يكن عليها طعام فهي خوان . فإن قلت : ظاهر سؤالهم نزول المائدة من عيسى عليه السّلام يقتضى شكهم في قدرة اللّه على إنزالها . والجواب أنهم لم يشكّوا في قدرة اللّه ، لكنه بمعنى هل يفعل ربّك هذا ؟ وهل تقع منه إجابة [ 147 ب ] إلينا ؟ لأن اللّه أثنى على الحواريّين في مواضع من كتابه ، مع أن في اللفظ بشاعة تنكر . وقد قرئ : تستطيع ربّك - بالنصب ؛ أي هل تستطيع سؤال ربّك ؛ وهذه القراءة لا تقتضى أنهم شكّوا ، وبها قرأت عائشة رضى اللّه عنها ، وقالت : كان الحواريون أعرف بربّهم من أن يقولوا : هل يستطيع ربك أن ينزّل علينا
هامش
( 1 ) المائدة : 3 ( 2 ) الأنعام : 6 ( 3 ) في الآية نفسها : أو لم يروا كم أهلكنا من قبلهم من قرن . . . ( 4 ) المائدة : 75 ( 5 ) النساء : 171 ( 6 ) المائدة : 112