تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معترك الاقران في اعجاز القرآن — صفحة 240

مساهمون:

ص٢٤٠
وعلى ؛ نحو « 1 » :
« وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقانِ »
.
«
« 2 »
دَعانا لِجَنْبِهِ »
.
«
« 3 »
وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ »
.
«
« 4 »
وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَها »
.
«
« 5 »
لَهُمُ اللَّعْنَةُ »
، أي عليهم ، كما قال الشافعي . وفي ؛ نحو « 6 » :
« وَنَضَعُ الْمَوازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيامَةِ »
.
«
« 7 »
لا يُجَلِّيها لِوَقْتِها إِلَّا هُوَ »
.
«
« 8 »
يا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَياتِي »
، أي في حياتي . وقيل هي فيها للتعليل ، أي لأجل حياتي في الآخرة . و « عند » في قراءة الجحدري « 9 » :
« بَلْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جاءَهُمْ »
. وبعد ، نحو « 10 » :
« أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ »
. وعن ، نحو « 11 » :
« قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا لَوْ كانَ خَيْراً ما سَبَقُونا إِلَيْهِ »
؛ أي عنهم [ 142 ب ] وفي حقّهم ، لأنهم خاطبوا به المؤمنين . وإلا لقيل ما سبقتمونا . والتبليغ ، وهي الجارّة لاسم السامع لقول أو ما في معناه ، كالإذن . والصيرورة ، وتسمى لام العاقبة ، نحو « 12 » :
« فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَناً »
، فهذا عاقبة التقاطهم لا علّته ، إذ هي التبني . ومنع قوم ذلك ، وقالوا : هي للتعليل مجازا ، لأن كونه عدوا لمّا كان ناشئا عن الالتقاط وإن لم يكن غرضا لهم ، فنزّل منزلة الغرض على تقدير المجاز . وقال أبو حيان :
هامش
( 1 ) الإسراء : 109 ( 2 ) يونس : 12 ( 3 ) الصافات : 103 ( 4 ) الإسراء : 7 ( 5 ) الرعد : 25 ( 6 ) الأعراف : 187 ( 7 ) الفجر : 24 ( 8 ) الأنبياء : 47 ( 9 ) أي بكسر اللام وتخفيف الميم - كما في المغنى . ( 10 ) الإسراء : 78 ( 11 ) الأحقاف : 11 ( 12 ) القصص : 8