كان الطلب أمرا ؛ نحو « 1 » :
« لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ »
. أو دعاء ؛ نحو « 2 » :
« لِيَقْضِ عَلَيْنا رَبُّكَ »
.
وكذا لو خرجت إلى الخبر ؛ نحو « 3 » :
« فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمنُ مَدًّا »
.
«
« 4 »
وَلْنَحْمِلْ خَطاياكُمْ »
. أو التهديد ؛ نحو « 5 » :
« فَمَنْ شاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شاءَ فَلْيَكْفُرْ »
.
وجزمها فعل الغائب كثير ؛ نحو « 6 » : فلتقم طائفة منهم معك .
وليأخذوا أسلحتهم . فليكونوا من ورائكم . ولتأت طائفة . فليصلوا معك .
وفعل المخاطب قليل ؛ ومنه « 7 » : « فبذلك فلتفرحوا » - في قراءة التاء .
وفعل المتكلم أقل ؛ ومنه « 8 » :
« وَلْنَحْمِلْ خَطاياكُمْ »
.
* * * وغير العاملة أربع :
لام الابتداء ؛ وفائدتها أمران : توكيد مضمون الجملة ؛ ولهذا زحلقوها في باب إن من صدر الجملة كراهة توالى مؤكّدين . وتخليص المضارع للحال .
وتدخل في المبتدأ ؛ نحو « 9 » :
« لَأَنْتُمْ أَشَدُّ رَهْبَةً فِي صُدُورِهِمْ مِنَ اللَّهِ »
.
وفي خبر إن ؛ نحو « 10 » :
« إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعاءِ »
.
«
« 11 »
إِنَّ رَبَّكَ لَيَحْكُمُ
هامش
( 1 ) الطلاق : 7
( 2 ) الزخرف : 77
( 3 ) مريم : 75
( 4 ) العنكبوت : 12
( 5 ) الكهف : 29
( 6 ) النساء : 102
( 7 ) يونس : 58
( 8 ) العنكبوت : 12
( 9 ) الحشر : 13
( 10 ) إبراهيم : 39
( 11 ) النحل : 124