تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معترك الاقران في اعجاز القرآن — صفحة 242

مساهمون:

ص٢٤٢
كان الطلب أمرا ؛ نحو « 1 » :
« لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ »
. أو دعاء ؛ نحو « 2 » :
« لِيَقْضِ عَلَيْنا رَبُّكَ »
. وكذا لو خرجت إلى الخبر ؛ نحو « 3 » :
« فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمنُ مَدًّا »
.
«
« 4 »
وَلْنَحْمِلْ خَطاياكُمْ »
. أو التهديد ؛ نحو « 5 » :
« فَمَنْ شاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شاءَ فَلْيَكْفُرْ »
. وجزمها فعل الغائب كثير ؛ نحو « 6 » : فلتقم طائفة منهم معك . وليأخذوا أسلحتهم . فليكونوا من ورائكم . ولتأت طائفة . فليصلوا معك . وفعل المخاطب قليل ؛ ومنه « 7 » : « فبذلك فلتفرحوا » - في قراءة التاء . وفعل المتكلم أقل ؛ ومنه « 8 » :
« وَلْنَحْمِلْ خَطاياكُمْ »
. * * * وغير العاملة أربع : لام الابتداء ؛ وفائدتها أمران : توكيد مضمون الجملة ؛ ولهذا زحلقوها في باب إن من صدر الجملة كراهة توالى مؤكّدين . وتخليص المضارع للحال . وتدخل في المبتدأ ؛ نحو « 9 » :
« لَأَنْتُمْ أَشَدُّ رَهْبَةً فِي صُدُورِهِمْ مِنَ اللَّهِ »
. وفي خبر إن ؛ نحو « 10 » :
« إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعاءِ »
.
«
« 11 »
إِنَّ رَبَّكَ لَيَحْكُمُ
هامش
( 1 ) الطلاق : 7 ( 2 ) الزخرف : 77 ( 3 ) مريم : 75 ( 4 ) العنكبوت : 12 ( 5 ) الكهف : 29 ( 6 ) النساء : 102 ( 7 ) يونس : 58 ( 8 ) العنكبوت : 12 ( 9 ) الحشر : 13 ( 10 ) إبراهيم : 39 ( 11 ) النحل : 124