تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معترك الاقران في اعجاز القرآن — صفحة 192

مساهمون:

ص١٩٢
وغير مضافة ؛ نحو « 1 » :
« كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ رَهِينَةٌ »
.
«
« 2 »
وَكُلًّا ضَرَبْنا لَهُ الْأَمْثالَ »
. وحيث أضيفت إلى منكّر وجب في ضميرها مراعاة معناها ؛ نحو « 3 » :
« وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ »
.
«
« 4 »
وَكُلَّ إِنسانٍ أَلْزَمْناهُ »
.
«
« 5 »
كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ »
.
«
« 6 »
كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ رَهِينَةٌ »
.
«
« 7 »
وَعَلى كُلِّ ضامِرٍ يَأْتِينَ »
. أو إلى معرفة جاز مراعاة لفظها في الإفراد والتذكير ، ومراعاة معناها ، وقد اجتمعا في قوله « 8 » :
« إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمنِ عَبْداً . لَقَدْ أَحْصاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدًّا . وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيامَةِ فَرْداً »
. أو قطعت فكذلك ؛ نحو « 9 » :
« كُلٌّ يَعْمَلُ عَلى شاكِلَتِهِ »
.
«
« 10 »
فَكُلًّا أَخَذْنا بِذَنْبِهِ »
.
« وَكُلٌّ كانُوا ظالِمِينَ
« 11 »
»
. وحيث وقعت في حيّز النّفى بأن تقدمت عليها أداته أو الفعل المنفى فالمنفى يوجّه إلى الشمول خاصة ، ويفيد بمفهومه إثبات الفعل لبعض الأفراد . وإن وقع النفي في حيّزها فهو موجّه إلى كل فرد ، هكذا ذكره البيانيّون . وقد أشكل على هذه القاعدة « 12 » :
« وَاللَّهُ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتالٍ فَخُورٍ »
؛ إذ يقتضى إثبات الحب لمن فيه أحد الوصفين . وأجيب بأن دلالة المفهوم إنما يعوّل عليها عند عدم المعارض ؛ وهو هنا موجود إذ دل الدليل على تحريم الاختيال والفخر مطلقا .
هامش
( 1 ) المدثر : 38 ( 2 ) الفرقان : 39 ( 3 ) القمر : 52 ( 4 ) الاسراء : 13 ( 5 ) آل عمران : 185 ( 6 ) المدثر : 38 ( 7 ) الحج : 27 ( 8 ) مريم : 93 - 95 ( 9 ) الإسراء : 84 ( 10 ) العنكبوت : 40 ( 11 ) الأنفال : 54 ( 12 ) الحديد : 23