وترد
« كانَ » *
بمعنى ينبغي ؛ نحو « 1 » :
« ما كانَ لَكُمْ أَنْ تُنْبِتُوا شَجَرَها »
.
«
« 2 »
ما يَكُونُ لَنا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهذا »
.
وبمعنى حضر أو وجد ؛ نحو « 3 » :
« وَإِنْ كانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلى مَيْسَرَةٍ »
.
« إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجارَةً حاضِرَةً »
.
« وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً »
.
وترد للتأكيد ؛ وهي الزائدة ، وجعل منه :
« وَما عِلْمِي بِما كانُوا يَعْمَلُونَ »
.
( كَأَنْ )
- بالتشديد : حرف للتشبيه المؤكد ؛ لأن الأكثر على أنه مركّب من كاف التشبيه ، وأن المؤكدة . والأصل في كأن زيدا أسد - إن زيدا كأسد . قدم حرف التشبيه اهتماما به ، ففتحت همزة أن لدخول الجار .
قال حازم : وإنما تستعمل حيث يقوى التشبيه حتى يكاد الرّائى يشك في أن المشبّه هو المشبّه به ؛ ولذلك قالت بلقيس « 4 » :
« كَأَنَّهُ هُوَ »
.
قيل : وترد للظن والشك فيما إذا كان خبرها غير جامد .
وقد تخفّف ؛ نحو « 5 » :
« كَأَنْ لَمْ يَدْعُنا إِلى ضُرٍّ مَسَّهُ »
.
( كَأَيِّنْ ) *
: اسم مركب من كاف التشبيه وأىّ المنونة للتكثير في العدد ؛ نحو « 6 » :
« وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ »
.
وفيه لغات ؛ منها كائن بوزن بائع « 7 » ، وقرأ بها ابن كثير حيث وقعت .
وكأيّن بوزن كعيّن ، وقرئ بها . وكأيّن من نبىّ قاتل .
هامش
( 1 ) النمل : 60
( 2 ) النور : 16
( 3 ) البقرة : 280
( 4 ) النمل : 42
( 5 ) يونس : 12
( 6 ) آل عمران : 146
( 7 ) في حاشية المغنى ( 1 - 155 ) : وعلى زنة اسم الفاعل . وكأين - بهمز ساكن بعده ياء مكسورة . وفي ابن قتيبة ( 396 ) ، والإتقان ( 2 - 218 ) ما أثبتناه أيضا .