تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معترك الاقران في اعجاز القرآن — صفحة 171

مساهمون:

ص١٧١
من الأسر وسلامتهم من القتل . وقوله :
« مِنْ بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ »
يعنى من بعد ما أخذتموهم أسارى .
( كَلِمَةَ التَّقْوى
« 1 »
)
: هي لا إله إلا اللّه عند الجمهور ؛ للحديث . وقيل : « لا إله إلا اللّه محمد رسول اللّه » . وقيل : « لا إله إلا اللّه واللّه أكبر » . وهذه كلّها متقاربة . وقيل : بسم اللّه الرحمن الرحيم التي أبى الكفار أن تكتب ؛ بل قالوا : اكتب اسمك .
( كانُوا أَحَقَّ بِها وَأَهْلَها
« 2 »
)
؛ أي المسلمون المذكورون . وقيل : أي كانوا كذلك في علم اللّه وسابق قضائه لهم . وقيل : أحق بها من اليهود والنصارى .
( كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً
« 3 »
)
: أي شاهدا بأن محمدا رسول اللّه ، أو شاهدا بإظهار دينه .
( كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ
« 4 »
)
: هذا مثل ضربه اللّه للاسلام حيث بدأ ضعيفا ثم قوى وظهر . وقيل : الزرع مثل النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، لأنه بعث وحده ، فكان الزرع حبة واحدة ، ثم كثر المسلمون .
( كَثِيباً
« 5 »
)
: أي كدس الرّمل ؛ يعنى أن الجبال فتت من زلزلتها حتى صارت كالرمل المذرى .
( كَصاحِبِ الْحُوتِ
« 6 »
)
: قد قدمنا أنه يونس عليه السّلام . وسببها أنه صلى اللّه عليه وسلّم همّ أن يدعو على الكفار ، فنهاه اللّه أن يكون مثله في الضجر
هامش
( 1 ) الفتح : 26 ( 2 ) الفتح : 26 ( 3 ) الفتح : 28 ( 4 ) الفتح : 29 ( 5 ) المزمل : 14 ( 6 ) القلم : 48