تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معترك الاقران في اعجاز القرآن — صفحة 156

مساهمون:

ص١٥٦

حرف الظاء المعجمة

( ظَهَرَ أَمْرُ اللَّهِ
« 1 »
)
: بدا . وأظهره غيره : أبداه .
( ظَلْتَ عَلَيْهِ عاكِفاً
« 2 »
)
: أصله ظللت فحذفت إحدى اللامين . والأصل في معنى ظلّ أقام بالنهار ، ثم استعمل في الدءوب على الشيء ليلا ونهارا ، وهذا الخطاب من موسى للسامريّ على وجه التهديد . ( ظلت
أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ
« 3 »
)
: الأعناق : جمع عنق ، وهي الجارحة المعروفة ، وإنما جمع خاضعين جمع العقلاء ؛ لأنه أضاف الأعناق إلى العقلاء ، أو لأنه وصفها بفعل لا يكون إلا من العقلاء . وقيل : الأعناق الرؤساء من الناس ، شبّهوا بالأعناق ، كما يقال لهم رؤوس وصدور . وقيل : هم الجماعات من الناس ، فلا يحتاج جمع خاضعين إلى تأويل .
( ظَهِيرٍ
« 4 »
)
: معين . ( ظنين ) : والضمير للنبي صلّى اللّه عليه وسلم ؛ لكن من قرأ بالضاد « 5 » فمعناه بخيل ؛ أي : لا يبخل بأداء ما ألقى عليه من الغيب ، وهو الوحي . ومن قرأ بالظاء ، فمعناه متّهم ؛ أي لا يتهم على الوحي ، بل هو أمين عليه . ورجّح بعضهم هذه القراءة بأن الكفار لم ينسبوه صلّى اللّه عليه وسلم إلى البخل بالوحي ، بل اتهموه ، فنفى عنه ذلك .
هامش
( 1 ) التوبة : 48 ( 2 ) طه : 97 ( 3 ) الشعراء : 5 ( 4 ) سبأ : 22 ( 5 ) التكوير : 24
معترك الاقران في اعجاز القرآن — صفحة 156 | جلال الدين السيوطي / علي محمد البجاوي / علي محمد البجاوي