تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معترك الاقران في اعجاز القرآن — صفحة 157

مساهمون:

ص١٥٧
( يَظْهَرُوهُ )
« 1 » : ظهرت على الغيب : أي ارتفعت عليه . ومنه « 1 » :
« فَمَا اسْطاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ »
. وأصله استطاعوا ، حذفت التاء تخفيفا ، وضمير يظهروه للسدّ . المعنى أن يأجوج ومأجوج لا يقدرون على الصعود على السد ، لارتفاعه ، ولا ينقبونه لقوته .
( ظَنَّ ) *
: له ثلاثة معان : التحقيق . وغلبة أحد الاعتقادين . والتهمة . ومنه « 3 » :
« يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ »
. قيل معنى الإثم هنا الكذب ؛ لقوله صلّى اللّه عليه وسلم : « الظن أكذب الحديث ؛ لأنه قد لا يكون مطابقا للأمر » . وقيل : إنما يكون إثما إذا تكلم به . وأما إذا لم يتكلم فهو في فسحة ؛ لأنه لا يقدر على دفع الخواطر ، واستدل بعضهم بهذه الآية على صحة سدّ الذرائع في الشرع ؛ لأنه أمر باجتناب أكثر الإثم احترازا من الوقوع في البعض الذي هو إثم .
( ظَمَأٌ
« 4 »
)
: عطش .
( ظُلْمَ ) *
: يقع في القرآن على ثلاثة معان : الكفر ، والمعاصي ، وظلم الناس ؛ أي التعدّى عليهم . والجور والسفه والظلم والتعدي بمعنى واحد ، ولا يوصف سبحانه بها ؛ لأنه لا راحم فوقه ولا زاجر ، فأفعاله تعالى لا يقارنها نهى ، وإنما يتصوّر ذلك في حقوقنا المقارنة النهى لأفعالنا المنهى عنها . [ 129 ا ]
( ظِلالٍ ) *
: جمع ظلة ، وهو ما علاك من فوق ، فإن كان ذلك لأمر اللّه فلا إشكال ، وإن كان للّه فهو من المتشابه . والغمام : السحاب .
هامش
( 1 ) الكهف : 97 ( 3 ) الحجرات : 12 ( 4 ) التوبة : 120
معترك الاقران في اعجاز القرآن — صفحة 157 | جلال الدين السيوطي / علي محمد البجاوي / علي محمد البجاوي