تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معترك الاقران في اعجاز القرآن — صفحة 139

مساهمون:

ص١٣٩
( رُحم ) « 1 » : جمع رحم ، وهو فرج المرأة ، ويستعمل أيضا في القرابة .
( رُوَيْداً )
: اسم لا يتكلم به إلا مصغّرا مأمورا به ، تصغير رود ، وهو المهل . ( رب ) : حرف في معناها ثمانية أقوال : أحدها - أنها للتقليل دائما ، وعليه الأكثرون . الثاني - للتكثير دائما ؛ كقوله « 2 » :
« رُبَما يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كانُوا مُسْلِمِينَ »
؛ فإنهم [ 126 ا ] يكثر منهم تمنّى ذلك . وقال الأولون : هم مشغولون بغمرات الأهوال فلا يفيقون بحيث يتمنّون ذلك إلا قليلا . الثالث - أنها لهما على السواء . الرابع - للتعليل غالبا والتكثير نادرا ، وهو اختياري . الخامس - عكسه . السادس - لم توضع لواحد منهما ؛ بل هي حرف إثبات لا يدل على تقليل ولا تكثير ؛ وإنما يفعل ذلك من خارج . السابع - للتكثير في موضع المباهاة والافتخار . وللتقليل فيما عداه . الثامن - لمبهم العدد تكون تقليلا وتكثيرا ، وتدخل عليهما فتكفّهما عن عمل الجرّ . وتدخل على الجمل ؛ والغالب حينئذ دخولها على الفعلية - الماضي فعلها لفظا ومعنى ، ومن دخولها على المستقبل الآية السابقة . وقيل : إنه على حدّ « 3 »
« وَنُفِخَ فِي الصُّورِ »
.
هامش
( 1 ) الكهف : 81 ( 2 ) الحجر : 2 ( 3 ) الكهف : 99
معترك الاقران في اعجاز القرآن — صفحة 139 | جلال الدين السيوطي / علي محمد البجاوي / علي محمد البجاوي