تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معترك الاقران في اعجاز القرآن — صفحة 141

مساهمون:

ص١٤١
وكان لزكرياء يوم بشّر بولده اثنان وسبعون سنة . وقيل : تسع وتسعون سنة . وقيل : مائة وعشرون . وزكرياء اسم أعجمي ، وفيه خمس لغات : أشهرها المد . والثانية القصر ؛ وقرئ بهما في السبع . وزكريا - بتشديد الياء وتخفيفها . وزكر - كقلم .
( زَكى
« 1 » ، و
زَكاةً ) *
: طهارة ونماء أيضا . وإنما قيل لما يجب في الأموال صدقة ؛ لأنها تطهّر الأموال مما يكون فيها من الإثم والحرام إذا لم يؤدّ حقّ اللّه منها ، وتنميها وتزيد فيها بالبركة ، وتقيها من الآفات . وتأتى بمعنى الثناء . ومنه قوله « 2 » :
« وَحَناناً مِنْ لَدُنَّا وَزَكاةً »
، كما يزكى الشاهد . وزكا هو - مخففا : أي صار زكيا .
( زَيْغٌ )
: ميل حيثما وقع . ومنه « 3 » :
« فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ »
. ونزلت في نصارى نجران ، فإنهم قالوا للنبي صلّى اللّه عليه وسلم : أليس في كتابك أن عيسى كلمة اللّه وروح منه ؟ قال : نعم . قال : فحسبنا إذا ؛ فهذا من المتشابه الذي اتبعوه . وقيل : نزلت في أبى ياسر بن أخطب اليهودي وأخيه حيىّ . ثم يدخل في ذلك كل كافر أو مبتدع أو جاهل يتبع المتشابه من القرآن . ( زبور ) : فعول بمعنى مفعول ، من زبرت الكتاب ؛ أي كتبته . والزبور الذي أعطيه داود عليه السّلام ، وهو من الكتب المنزّلة على الأنبياء ، وعددها مائة وأربعة . وقيل وأربعة عشر .
( زَحْفاً )
« 4 » : حال من الذين كفروا ، أو من الفاعل في لقيتم ؛ ومعناه متقابلى الصفوف والأشخاص . وأصل الزحف الاندفاع .
هامش
( 1 ) في النور : 21 : ولولا فضل اللّه عليكم ورحمته ما زكى منكم من أحد أبدا . ( 2 ) مريم : 13 ( 3 ) آل عمران : 7 ( 4 ) الأنفال : 15