تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معترك الاقران في اعجاز القرآن — صفحة 602

مساهمون:

ص٦٠٢
( إمّا ) بالكسر والتشديد - ترد لمعان : الإبهام ، نحو « 1 » :
« وَآخَرُونَ مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللَّهِ إِمَّا يُعَذِّبُهُمْ وَإِمَّا يَتُوبُ عَلَيْهِمْ »
. والتخيير ، نحو « 2 » :
« إِمَّا أَنْ تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَنْ تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْناً »
.
«
« 3 »
إِمَّا أَنْ تُلْقِيَ وَإِمَّا أَنْ نَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَلْقى »
.
«
« 4 »
فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِداءً »
. والتفصيل ، نحو « 5 » :
« إِمَّا شاكِراً وَإِمَّا كَفُوراً »
.

تنبيهات

الأول : لا خلاف في أن إما الأولى في هذه الأمثلة ونحوها غير عاطفة . واختلف في الثانية : فالأكثرون على أنها عاطفة ، وأنكره جماعة منهم ابن مالك ، لملازمتها غالبا الواو العاطفة . وادعى ابن عصفور الإجماع على ذلك ، قال : وإنما ذكروها في باب العطف لمصاحبتها لحرفه . وذهب بعضهم إلى أنها عطفت الاسم على الاسم ، والواو عطفت إما على إما ، وهو غريب . الثاني : ستأتي هذه المعاني لأو ، والفرق بينهما وبين « إما » إما لأنّ « إما » ينبى الكلام معها من أول الأمر على ما جئ بها لأجله ، ولذلك وجب تكرارها ، وأو يفتتح الكلام معها على الجزم ثم يطرأ الإبهام ، أو غير ذلك ، ولهذا لم تتكرر .
هامش
( 1 ) محمد : 106 ( 2 ) الكهف : 86 ( 3 ) طه : 65 ( 4 ) ؟ ؟ ؟ ( 5 ) ؟ ؟ ؟