تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معترك الاقران في اعجاز القرآن — صفحة 454

مساهمون:

ص٤٥٤
بالباء ، ثم عوّض من الباء الواو في الأسماء الظاهرة ، والتاء في اسم اللّه ؛ كقوله « 1 » :
« تَاللَّهِ لَأَكِيدَنَّ أَصْنامَكُمْ »
. قال : ثم هو سبحانه يقسم على أصول الإيمان التي يجب على الخلق معرفتها ، وتارة يقسم على التوحيد ، وتارة يقسم على أن القرآن حق ، وتارة [ 74 ب ] على أن الرسول حق ، وتارة على الجزاء والوعد والوعيد ، وتارة على حال الإنسان : فالأول كقوله :
« وَالصَّافَّاتِ صَفًّا . . . »
إلى قوله :
« إِنَّ إِلهَكُمْ لَواحِدٌ »
. والثاني كقوله « 2 » :
« فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ النُّجُومِ ، وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ . إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ »
. والثالث كقوله :
« يس . وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ . إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ »
.
« وَالنَّجْمِ إِذا هَوى ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ وَما غَوى . . . »
الآيات . والرابع كقوله :
« وَالذَّارِياتِ ذَرْواً . . . »
إلى قوله :
« إِنَّما تُوعَدُونَ لَصادِقٌ وَإِنَّ الدِّينَ لَواقِعٌ »
. والمرسلات . . . إلى قوله : إنما توعدون لواقع . والخامس كقوله : والليل إذا يغشى . . . إلى قوله :
« إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى . . . »
الآيات . والعاديات . . . إلى قوله :
« إِنَّ الْإِنْسانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ »
. والعصر إن الإنسان لفى خسر . . . الخ . والتّين والزيتون . . . إلى قوله : لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم . الآيات .
« لا أُقْسِمُ بِهذَا الْبَلَدِ . . . »
إلى قوله :
« لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ فِي كَبَدٍ »
. قال : وأكثر ما يحذف الجواب إذا كان في نفس المقسم به دلالة على
هامش
( 1 ) الأنبياء : 57 ( 2 ) الواقعة : 75 - 77
معترك الاقران في اعجاز القرآن — صفحة 454 | جلال الدين السيوطي / علي محمد البجاوي / علي محمد البجاوي