تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معترك الاقران في اعجاز القرآن — صفحة 442

مساهمون:

ص٤٤٢
والتهديد ، نحو « 1 » :
« اعْمَلُوا ما شِئْتُمْ »
، إذ ليس المراد الأمر بكل عمل شاءوا . والإهانة ، نحو « 2 » :
« ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ »
. والتسخير ، أي التذليل ، نحو « 3 » :
« كُونُوا قِرَدَةً »
. وعبّر به عن نقلهم من حالة إلى حالة إذلالا لهم ، فهو أخص من الإهانة . والتعجيز ، نحو « 4 » :
« فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ »
؛ إذ ليس المراد طلب ذلك منهم ، بل إظهار عجزهم . والامتنان ، نحو « 5 » :
« كُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ إِذا أَثْمَرَ »
. والعجب ، نحو « 6 » :
« انْظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الْأَمْثالَ »
. والتسوية ، نحو « 7 » :
« فَاصْبِرُوا أَوْ لا تَصْبِرُوا »
. والإرشاد ، نحو « 8 » :
« وَأَشْهِدُوا إِذا تَبايَعْتُمْ »
. والاحتقار ، نحو « 9 » :
« أَلْقُوا ما أَنْتُمْ مُلْقُونَ »
. والإنذار ، نحو :
« قُلْ تَمَتَّعُوا »
. والإكرام ، نحو :
« ادْخُلُوها بِسَلامٍ » *
. والتكوين - وهو أعم من التسخير ، نحو : كن فيكون . والإنعام ، أي تذكير النعمة ، نحو « 10 » :
« كُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ »
.
هامش
( 1 ) فصلت : 40 ( 2 ) الدخان : 49 ( 3 ) البقرة : 65 ( 4 ) البقرة : 23 ( 5 ) الأنعام : 141 ( 6 ) الإسراء : 48 ( 7 ) الطور : 16 ( 8 ) البقرة : 282 ( 9 ) يونس : 80 ( 10 ) الأنعام : 142