تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معترك الاقران في اعجاز القرآن — صفحة 392

مساهمون:

ص٣٩٢
من قوله « 1 » :
« وَمَنْ يَأْتِهِ مُؤْمِناً قَدْ عَمِلَ الصَّالِحاتِ فَأُولئِكَ لَهُمُ الدَّرَجاتُ الْعُلى »
. ومنه « 2 » :
« وَلَوْ لا نِعْمَةُ رَبِّي لَكُنْتُ مِنَ الْمُحْضَرِينَ »
- مأخوذ من قوله « 3 » :
« فَأُولئِكَ فِي الْعَذابِ مُحْضَرُونَ »
. وقوله « 4 » :
« وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهادُ »
- مقتنص من أربع آيات ، لأن الأشهاد أربعة : الملائكة في قوله « 5 » :
« وَجاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَها سائِقٌ وَشَهِيدٌ »
. والأنبياء في قوله « 6 » :
« فَكَيْفَ إِذا جِئْنا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنا بِكَ عَلى هؤُلاءِ شَهِيداً »
. وأمة محمد في قوله « 7 » :
« لِتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ »
. والأعضاء في قوله « 8 » :
« يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ . . . »
الآية . وقوله « 9 » :
« يَوْمَ التَّنادِ »
- قرئ مخففا ومشددا ؛ فالأول مأخوذ من قوله « 10 » :
« وَنادى أَصْحابُ الْجَنَّةِ أَصْحابَ النَّارِ »
، والثاني من قوله « 11 » :
« يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ وَأُمِّهِ »
.

الإبدال

هو إقامة بعض الحروف مقام بعض ، وجعل منه ابن فارس « 12 » : « فانفلق » ؛ أي فانفرق ؛ ولذا قال « 13 » :
« فَكانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ »
؛ فالراء واللام يتعاقبان .
هامش
( 1 ) طه : 75 ( 2 ) الصافات : 57 ( 3 ) الروم : 16 ( 4 ) غافر : 51 ( 5 ) ق : 21 ( 6 ) النساء : 41 ( 7 ) البقرة : 143 ( 8 ) النور : 24 ( 9 ) غافر : 32 ( 10 ) الأعراف : 44 ( 11 ) عبس : 34 ( 12 ) الصاحبى : 173 ( 13 ) الشعراء : 63