تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معترك الاقران في اعجاز القرآن — صفحة 280

مساهمون:

ص٢٨٠
بُنْيانَهُ عَلى تَقْوى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيانَهُ »
.
«
« 1 »
وَيَبْغُونَها عِوَجاً »
.
«
« 2 »
لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ »
.
«
« 3 »
فَجَعَلْناهُ هَباءً مَنْثُوراً »
.
«
« 4 »
فِي كُلِّ وادٍ يَهِيمُونَ »
.
«
« 5 »
وَلا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلى عُنُقِكَ »
. كلها من استعارة المحسوس للمعقول . والجامع عقلي . الخامس - استعارة معقول لمحسوس ، والجامع عقلي أيضا ، نحو « 6 » :
« إِنَّا لَمَّا طَغَى الْماءُ حَمَلْناكُمْ فِي الْجارِيَةِ »
. المستعار منه التكبر وهو عقلي ، والمستعار له كثرة الماء وهو حسى ، والجامع الاستعلاء وهو عقلي أيضا . ومنه « 7 » :
« تَكادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ »
.
«
« 8 »
وَجَعَلْنا آيَةَ النَّهارِ مُبْصِرَةً »
. * * * وتنقسم باعتبار اللفظ إلى : أصلية ؛ وهي ما كان اللفظ المستعار فيها اسم جنس كآية : بحبل اللّه . من الظلمات إلى النور . في كل واد . وتبعية ، وهي ما كان اللفظ فيها غير اسم جنس ، كالفعل والمشتقات ، كسائر الآيات السابقة ، وكالحروف ، نحو « 9 » :
« فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَناً »
. شبه ترتب العداوة والحزن على الالتقاط بترتب غلبة الغائية عليه ، ثم استعير في المشبه اللام الموضوعة للمشبه به . * * *
هامش
( 1 ) هود : 19 ( 2 ) إبراهيم : 1 ( 3 ) الفرقان : 23 ( 4 ) الشعراء : 225 ( 5 ) الإسراء : 29 ( 6 ) الحاقة : 11 ( 7 ) الملك : 8 ( 8 ) الإسراء : 12 ( 9 ) القصص : 8
معترك الاقران في اعجاز القرآن — صفحة 280 | جلال الدين السيوطي / علي محمد البجاوي / علي محمد البجاوي