أي في إحداهن .
«
« 1 »
نَسِيا حُوتَهُما »
؛ والناسي يوشع ، بدليل قوله لموسى :
« إني
نَسِيتُ الْحُوتَ »
؛ وإنما أضيف النسيان إليهما معا ، لسكوت موسى عنه .
«
« 2 »
فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ »
؛ والتعجيل في اليوم الثاني .
«
« 3 »
عَلى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ »
، قال الفارسي : أي من إحدى القريتين .
وليس منه « 4 » :
« وَلِمَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ »
. وإن المعنى جنة واحدة ، خلافا للفراء . وفي كتاب « ذا القدّ « 5 » » لابن جنّى : أن منه « 6 » :
« أَ أَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّي إِلهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ »
؛ وإنما المتخذ إلها عيسى دون مريم .
ومثال إطلاقه على الجمع « 7 » :
« ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ »
؛ أي كرات ؛ لأن البصر لا يحسر إلا بها . وجعل منه بعضهم « 8 » :
« الطَّلاقُ مَرَّتانِ »
.
ومثال إطلاق الجمع على المفرد « 9 » :
« قالَ رَبِّ ارْجِعُونِ »
؛ أي ارجعنى .
وجعل منه ابن فارس « 10 » :
« فَناظِرَةٌ بِمَ يَرْجِعُ الْمُرْسَلُونَ »
. والرسول واحد ، بدليل : ارجع إليهم . وفيه نظر ؛ لأنه يحتمل أنه خاطب رئيسهم ، لا سيما وعادة الملوك جارية ألا يرسلوا واحدا . وجعل منه :
« فَنادَتْهُ الْمَلائِكَةُ »
. ينزّل الملائكة بالرّوح » ؛ أي جبريل .
«
« 11 »
وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْساً فَادَّارَأْتُمْ فِيها »
.
والقاتل واحد .
هامش
( 1 ) الكهف : 61
( 2 ) البقرة : 203
( 3 ) الزخرف : 31
( 4 ) الرحمن : 46
( 5 ) في البرهان : هذا القد . وقال في هامشه : ويسميه بعضهم كتاب ذي القد . وفي ا :
ذا العدا .
( 6 ) المائدة : 116
( 7 ) الملك : 4
( 8 ) البقرة : 229
( 9 ) المؤمنون : 99
( 10 ) النمل : 35
( 11 ) البقرة : 72