تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معترك الاقران في اعجاز القرآن — صفحة 257

مساهمون:

ص٢٥٧
أي في إحداهن .
«
« 1 »
نَسِيا حُوتَهُما »
؛ والناسي يوشع ، بدليل قوله لموسى : « إني
نَسِيتُ الْحُوتَ »
؛ وإنما أضيف النسيان إليهما معا ، لسكوت موسى عنه .
«
« 2 »
فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ »
؛ والتعجيل في اليوم الثاني .
«
« 3 »
عَلى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ »
، قال الفارسي : أي من إحدى القريتين . وليس منه « 4 » :
« وَلِمَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ »
. وإن المعنى جنة واحدة ، خلافا للفراء . وفي كتاب « ذا القدّ « 5 » » لابن جنّى : أن منه « 6 » :
« أَ أَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّي إِلهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ »
؛ وإنما المتخذ إلها عيسى دون مريم . ومثال إطلاقه على الجمع « 7 » :
« ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ »
؛ أي كرات ؛ لأن البصر لا يحسر إلا بها . وجعل منه بعضهم « 8 » :
« الطَّلاقُ مَرَّتانِ »
. ومثال إطلاق الجمع على المفرد « 9 » :
« قالَ رَبِّ ارْجِعُونِ »
؛ أي ارجعنى . وجعل منه ابن فارس « 10 » :
« فَناظِرَةٌ بِمَ يَرْجِعُ الْمُرْسَلُونَ »
. والرسول واحد ، بدليل : ارجع إليهم . وفيه نظر ؛ لأنه يحتمل أنه خاطب رئيسهم ، لا سيما وعادة الملوك جارية ألا يرسلوا واحدا . وجعل منه :
« فَنادَتْهُ الْمَلائِكَةُ »
. ينزّل الملائكة بالرّوح » ؛ أي جبريل .
«
« 11 »
وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْساً فَادَّارَأْتُمْ فِيها »
. والقاتل واحد .
هامش
( 1 ) الكهف : 61 ( 2 ) البقرة : 203 ( 3 ) الزخرف : 31 ( 4 ) الرحمن : 46 ( 5 ) في البرهان : هذا القد . وقال في هامشه : ويسميه بعضهم كتاب ذي القد . وفي ا : ذا العدا . ( 6 ) المائدة : 116 ( 7 ) الملك : 4 ( 8 ) البقرة : 229 ( 9 ) المؤمنون : 99 ( 10 ) النمل : 35 ( 11 ) البقرة : 72