«
« 1 »
لا عاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِلَّا مَنْ رَحِمَ »
؛ أي لا معصوم .
«
« 2 »
جَعَلْنا حَرَماً آمِناً »
، أي مأمونا فيه .
وعكسه ، نحو « 3 » :
« إِنَّهُ كانَ وَعْدُهُ مَأْتِيًّا »
، أي آتيا .
«
« 4 »
حِجاباً مَسْتُوراً »
، أي ساترا . وقيل : هو على بابه ، أي مستورا عن العيون [ لا يحس به أحد ] « 5 » .
ومنها : إطلاق فعيل بمعنى مفعول ، نحو « 6 » :
« وَكانَ الْكافِرُ عَلى رَبِّهِ ظَهِيراً »
.
ومنها : إطلاق واحد من المثنى والمفرد والجمع على آخر منها . مثال إطلاق المفرد على المثنى ، نحو « 7 » :
« وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ »
، أي يرضوهما ، فأفرد لتلازم الرضاءين . وعلى الجمع « 8 »
« إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ »
، أي الأناس ، بدليل الاستثناء منه .
«
« 9 »
إِنَّ الْإِنْسانَ خُلِقَ هَلُوعاً »
؛ بدليل :
« إِلَّا الْمُصَلِّينَ »
[ 44 ا ] .
ومثال إطلاق المثنى على المفرد « 10 » :
« أَلْقِيا فِي جَهَنَّمَ »
، أي ألق .
ومنه كل فعل نسب إلى شيئين ، وهو لأحدهما فقط ، نحو « 11 » :
« يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجانُ »
، وإنما يخرج من أحدهما وهو الملح دون العذب .
ونظيره : « « 12 »
وَمِنْ كُلٍّ تَأْكُلُونَ لَحْماً طَرِيًّا وَتَسْتَخْرِجُونَ حِلْيَةً تَلْبَسُونَها »
، وإنما تخرج الحلية من الملح .
«
« 13 »
وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُوراً »
،
هامش
( 1 ) هود : 43
( 2 ) العنكبوت : 67
( 3 ) مريم : 61
( 4 ) الإسراء : 45
( 5 ) من البرهان .
( 6 ) الفرقان : 55
( 7 ) التوبة : 62
( 8 ) العصر : 2
( 9 ) المعارج : 19
( 10 ) ق : 24
( 11 ) الرحمن : 22
( 12 ) فاطر : 12
( 13 ) نوح : 16