حبه للخير .
«
« 1 »
وَإِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ »
؛ أي يريد بك الخير .
«
« 2 »
فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِماتٍ »
؛ لأن المتلقى حقيقة هو آدم ، كما قرئ بذلك أيضا .
أو قلب عطف ؛ نحو « 3 » :
« ثُمَّ تَوَلَّ عَنْهُمْ فَانْظُرْ »
؛ أي فانظر ثم تولّ .
«
« 4 »
ثُمَّ دَنا فَتَدَلَّى »
؛ أي تدلى فدنا ؛ لأنه بالتدلى مال إلى الدنو .
أو قلب تشبيه ، وسيأتي في نوعه .
التاسع عشر : إقامة صيغة مقام أخرى ، وتحته أنواع كثيرة :
منها : إطلاق المصدر على الفاعل ، نحو « 5 » :
« فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِي »
؛ ولهذا أفرده . وعلى المفعول ، نحو « 6 » :
« وَلا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ »
؛ أي من معلومه .
«
« 7 »
صُنْعَ اللَّهِ »
، أي مصنوعه .
«
« 8 »
وَجاؤُ عَلى قَمِيصِهِ بِدَمٍ كَذِبٍ »
؛ أي مكذوب فيه ؛ لأن الكذب من صفات الأقوال لا الأجسام .
ومنه : إطلاق البشرى على المبشّر به ، والهوى على المهوى ، والقول على المقول .
ومنها : إطلاق الفاعل على المصدر ، نحو « 9 » :
« لَيْسَ لِوَقْعَتِها كاذِبَةٌ »
؛ أي تكذيب . [ وإقامة المفعول مقام المصدر ، نحو : ] « 10 »
«
« 11 »
بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ »
؛ أي الفتنة ، على أن الباء غير زائدة .
ومنها : إطلاق فاعل على مفعول ، نحو « 12 » :
« ماءٍ دافِقٍ »
، أي مدفوق .
هامش
( 1 ) يونس : 107
( 2 ) البقرة : 37
( 3 ) النمل : 28
( 4 ) النجم : 8
( 5 ) الشعراء : 77
( 6 ) البقرة : 255
( 7 ) النمل : 88
( 8 ) يوسف : 18
( 9 ) الواقعة : 2
( 10 ) من البرهان ، والاتقان .
( 11 ) القلم : 6
( 12 ) الطارق : 6