تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معترك الاقران في اعجاز القرآن — صفحة 230

مساهمون:

ص٢٣٠
وقد ناداهم في هذه الآية بالإيمان ونهاهم عن المعصية ولم يجعل فيها وعيدا فشبّه على أهلها ما يفعل اللّه بهم . والتقديم والتأخير مثل « 1 » :
« كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ [ إِنْ تَرَكَ خَيْراً الْوَصِيَّةُ »
التقدير : كتب عليكم الوصية إذا حضر أحدكم الموت ] « 2 » . والمقطوع والموصول مثل « 3 » :
« لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيامَةِ »
. فلا مقطوع من لا أقسم ، وإنما هو في المعنى أقسم بيوم القيامة . « « 4 »
وَلا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ »
، ولم يقسم . والسبب والإضمار ، مثل « 5 » :
« وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ »
، أي أهل القرية . والخاص والعام ، مثل « 6 » :
« يا أَيُّهَا النَّبِيُّ »
، فهذا في المسموع خاصا -
« إِذا طَلَّقْتُمُ النِّساءَ »
، فصار في المعنى عاما . والأمر وما بعده إلى الاستفهام ، أمثلتها واضحة . والأبّهة نحو « 7 » :
« إِنَّا أَرْسَلْنا » *
.
«
« 8 »
نَحْنُ قَسَمْنا »
. عبّر بالصيغة الموضوعة للجماعة للواحد تعالى ، تفخيما وتعظيما وأبهة . والحروف المصرفة ، كالفتنة تطلق على الشرك ، نحو « 9 » :
« حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ »
. وعلى المعذرة ، نحو « 10 » :
« ثُمَّ لَمْ تَكُنْ فِتْنَتُهُمْ »
، أي معذرتهم . وعلى الاختيار نحو « 11 » :
« قَدْ فَتَنَّا قَوْمَكَ مِنْ بَعْدِكَ »
. والإعذار نحو « 12 » :
هامش
( 1 ) البقرة : 180 ( 2 ) من الإتقان . ( 3 ) القيامة : 1 ( 4 ) القيامة : 2 ( 5 ) يوسف : 82 ( 6 ) الطلاق : 1 ( 7 ) القمر : 19 ، 31 ، 34 ( 8 ) الزخرف : 32 ( 9 ) البقرة : 193 ( 10 ) الأنعام : 23 ( 11 ) طه : 85 ( 12 ) المائدة : 13