وقد ناداهم في هذه الآية بالإيمان ونهاهم عن المعصية ولم يجعل فيها وعيدا فشبّه على أهلها ما يفعل اللّه بهم .
والتقديم والتأخير مثل « 1 » :
« كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ [ إِنْ تَرَكَ خَيْراً الْوَصِيَّةُ »
التقدير : كتب عليكم الوصية إذا حضر أحدكم الموت ] « 2 » .
والمقطوع والموصول مثل « 3 » :
« لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيامَةِ »
. فلا مقطوع من لا أقسم ، وإنما هو في المعنى أقسم بيوم القيامة . « « 4 »
وَلا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ »
، ولم يقسم .
والسبب والإضمار ، مثل « 5 » :
« وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ »
، أي أهل القرية .
والخاص والعام ، مثل « 6 » :
« يا أَيُّهَا النَّبِيُّ »
، فهذا في المسموع خاصا -
« إِذا طَلَّقْتُمُ النِّساءَ »
، فصار في المعنى عاما .
والأمر وما بعده إلى الاستفهام ، أمثلتها واضحة .
والأبّهة نحو « 7 » :
« إِنَّا أَرْسَلْنا » *
.
«
« 8 »
نَحْنُ قَسَمْنا »
. عبّر بالصيغة الموضوعة للجماعة للواحد تعالى ، تفخيما وتعظيما وأبهة .
والحروف المصرفة ، كالفتنة تطلق على الشرك ، نحو « 9 » :
« حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ »
. وعلى المعذرة ، نحو « 10 » :
« ثُمَّ لَمْ تَكُنْ فِتْنَتُهُمْ »
، أي معذرتهم .
وعلى الاختيار نحو « 11 » :
« قَدْ فَتَنَّا قَوْمَكَ مِنْ بَعْدِكَ »
. والإعذار نحو « 12 » :
هامش
( 1 ) البقرة : 180
( 2 ) من الإتقان .
( 3 ) القيامة : 1
( 4 ) القيامة : 2
( 5 ) يوسف : 82
( 6 ) الطلاق : 1
( 7 ) القمر : 19 ، 31 ، 34
( 8 ) الزخرف : 32
( 9 ) البقرة : 193
( 10 ) الأنعام : 23
( 11 ) طه : 85
( 12 ) المائدة : 13