تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الشاطبيه — صفحة 51

مساهمون:

ص٥١
( لاعتلا ) لما فيه حينئذ « 1 » من توالي إعلالين / [ 26 / ك ] .
فإبداله من همزة هاء أصلها * وقد قال بعض النّاس من واو ابدلا
( فإبداله ) أي : ألف « ال » ( من همزة هاء أصلها ) إذ أصله كما قال سيبويه : « أهل ثم أأل « 2 » ثم آل » ( وقد قال بعض النّاس ) وهو الكسائي ( من واو ابدلا ) ألفه ، وإن أصله « أول » تحركت الواو ، وانفتح ما قبلها ، قلبت ألفا .
وواو هو المضموم هاء كهو وّ من * فأدغم ومن يظهر فبالمدّ علّلا
( وواو هو المضموم هاء ) إذا تلاها واو ( ك
هُوَ وَمَنْ ) يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ
« 3 » ، و
هُوَ وَجُنُودُهُ
« 4 » ، و
هُوَ وَالْمَلائِكَةُ
« 5 » ( فأدغم ومن يظهر فبالمدّ علّلا ) / « 6 » ؛ لأنها تصير عندما تسكن للإدغام واوا ساكنة قبلها ضمة ، فلا تدغم كما لا تدغم الواو في
آمَنُوا وَاتَّقَوْا
« 7 » .
ويأتي يوم أدغموه ونحوه * ولا فرق ينجى من على المدّ عوّلا
( و ) رد هذا بأن قوله : (
يَأْتِيَ يَوْمٌ
« 8 » أدغموه ونحوه ) مع أن الياء تصير فيه ساكنة بعد كسرة ، وذلك شأن حروف المد ؛ فينبغي أن لا تدغم كما لا تدغم نحو « 9 » :
فِي يَوْمٍ
« 10 » ( ولا فرق ) بين الواو والياء ( ينجى من على المدّ ) في واو هو ( عوّلا )
وقبل يئسن الياء في اللّاء عارض * سكونا أواصلا فهو يظهر مسهلا
هامش
( 1 ) سقط من د . ( 2 ) في ز : آل ، وفي د : أل . ( 3 ) النحل : ( 76 ) . ( 4 ) القصص : ( 39 ) . ( 5 ) آل عمران : ( 18 ) . ( 6 ) [ 16 أ / د ] . ( 7 ) البقرة : ( 103 ) . ( 8 ) البقرة : ( 254 ) . ( 9 ) في د ، ز : نحوه . ( 10 ) البلد : ( 14 ) .
شرح الشاطبيه — صفحة 51 | جلال الدين السيوطي