تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر نهج البيان — صفحة 588

مساهمون:

ص٥٨٨

[ سورة المطففين ( 83 ) : الآيات 7 إلى 34 ]

كَلاَّ إِنَّ كِتابَ الفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ ( 7 ) وَما أَدْراكَ ما سِجِّينٌ ( 8 ) كِتابٌ مَرْقُومٌ ( 9 ) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ ( 10 ) الَّذِينَ يُكَذِّبُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ ( 11 ) وَما يُكَذِّبُ بِهِ إِلاَّ كُلُّ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ ( 12 ) إِذا تُتْلى عَلَيْهِ آياتُنا قالَ أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ ( 13 ) كَلاَّ بَلْ رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ ما كانُوا يَكْسِبُونَ ( 14 ) كَلاَّ إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ ( 15 ) ثُمَّ إِنَّهُمْ لَصالُوا الْجَحِيمِ ( 16 ) ثُمَّ يُقالُ هذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ ( 17 ) كَلاَّ إِنَّ كِتابَ الْأَبْرارِ لَفِي عِلِّيِّينَ ( 18 ) وَما أَدْراكَ ما عِلِّيُّونَ ( 19 ) كِتابٌ مَرْقُومٌ ( 20 ) يَشْهَدُهُ الْمُقَرَّبُونَ ( 21 ) إِنَّ الْأَبْرارَ لَفِي نَعِيمٍ ( 22 ) عَلَى الْأَرائِكِ يَنْظُرُونَ ( 23 ) تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيمِ ( 24 ) يُسْقَوْنَ مِنْ رَحِيقٍ مَخْتُومٍ ( 25 ) خِتامُهُ مِسْكٌ وَفِي ذلِكَ فَلْيَتَنافَسِ الْمُتَنافِسُونَ ( 26 ) وَمِزاجُهُ مِنْ تَسْنِيمٍ ( 27 ) عَيْناً يَشْرَبُ بِهَا الْمُقَرَّبُونَ ( 28 ) إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا كانُوا مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا يَضْحَكُونَ ( 29 ) وَإِذا مَرُّوا بِهِمْ يَتَغامَزُونَ ( 30 ) وَإِذَا انْقَلَبُوا إِلى أَهْلِهِمُ انْقَلَبُوا فَكِهِينَ ( 31 ) وَإِذا رَأَوْهُمْ قالُوا إِنَّ هؤُلاءِ لَضالُّونَ ( 32 ) وَما أُرْسِلُوا عَلَيْهِمْ حافِظِينَ ( 33 ) فَالْيَوْمَ الَّذِينَ آمَنُوا مِنَ الْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ ( 34 ) [ 7 ]
« سِجِّينٍ »
: فعّيل من السجن . وقيل : من السّجل . أي : عمل الفجّار وأرواحهم في سجّين . وقيل : الأرض السّفلى . وقيل : صخرة في الأرض السّابعة السّفلى . [ 9 ]
« مَرْقُومٌ »
: مكتوب . [ 12 ]
« مُعْتَدٍ »
: ظالم لنفسه . [ 13 ]
« قالَ أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ »
: أكاذيبهم . [ 14 ]
« بَلْ رانَ »
: غطّى وطبع . [ 15 ]
« عَنْ رَبِّهِمْ »
: عن ثواب ربّهم . [ 16 ]
« لَصالُوا الْجَحِيمِ »
: لمحترقون فيها . [ 18 - 21 ]
« لَفِي عِلِّيِّينَ »
: السّماء السّابعة . وقيل : أعلى الأمكنة .
« يَشْهَدُهُ »
: يحضره .
« الْمُقَرَّبُونَ »
: مقرّبو كلّ سماء إذا رفع إليهم
« كِتابَ الْأَبْرارِ »
: عمل المطيعين وأرواحهم . [ 23 ]
« الْأَرائِكِ »
: الأسرّة ، جمع أريكة . [ 24 ]
« نَضْرَةَ النَّعِيمِ »
: نعمة النّعيم . [ 25 ]
« رَحِيقٍ »
: خمر صافية من الغشّ . [ 26 ]
« خِتامُهُ مِسْكٌ »
. قيل : يمزج بكافور ويختم بمسك ؛ أي : آخره رائحة المسك .
« فَلْيَتَنافَسِ الْمُتَنافِسُونَ »
: فليسارع المسارعون . وقيل : فليرغب الراغبون . وقيل : فليجتهد المجتهدون . [ 27 ]
« وَمِزاجُهُ »
: مزاج الخمر والعسل واللّبن .
« مِنْ تَسْنِيمٍ »
: من أرفع شراب أهل الجنّة وأشرفه . [ 28 ]
« يَشْرَبُ بِهَا »
صرفا بلا مزاج . ولسائر أهل الجنّة يمزجون منها .
« الْمُقَرَّبُونَ »
. قيل : النبيّ وعليّ وأولاده المطهّرون . [ 29 ]
« إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا »
. قيل : قوم من بني أميّة .
« كانُوا مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا يَضْحَكُونَ »
: من عليّ بن أبي طالب عليه السّلام وأصحابه المؤمنين . [ 30 ]
« يَتَغامَزُونَ »
عليهم . [ 31 ]
« انْقَلَبُوا »
. أي بنو أميّة .
« فَكِهِينَ »
« 1 » : يتفكّهون بالقول والهزو والطّعن فيهم ، لمّا تغامزوا عليهم . [ 33 ]
« حافِظِينَ »
: كاتبين . [ 34 ]
« فَالْيَوْمَ »
؛ أي : يوم القيامة .
« الَّذِينَ آمَنُوا »
: عليّ وأصحابه المؤمنون .
« مِنَ الْكُفَّارِ »
: الّذين تغامزوا عليهم .
« يَضْحَكُونَ »
، لما يرون بهم من الذلّ والهوان والعذاب .
هامش
( 1 ) - هذا على قراءة غير حفص . انظر : أنوار التنزيل : 2 / 547 .
مختصر نهج البيان — صفحة 588 | محمد بن علي النقي الشيباني