تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر نهج البيان — صفحة 491

مساهمون:

ص٤٩١

[ سورة الزخرف ( 43 ) : الآيات 23 إلى 33 ]

وَكَذلِكَ ما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَذِيرٍ إِلاَّ قالَ مُتْرَفُوها إِنَّا وَجَدْنا آباءَنا عَلى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلى آثارِهِمْ مُقْتَدُونَ ( 23 ) قالَ أَ وَلَوْ جِئْتُكُمْ بِأَهْدى مِمَّا وَجَدْتُمْ عَلَيْهِ آباءَكُمْ قالُوا إِنَّا بِما أُرْسِلْتُمْ بِهِ كافِرُونَ ( 24 ) فَانْتَقَمْنا مِنْهُمْ فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ ( 25 ) وَإِذْ قالَ إِبْراهِيمُ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِي بَراءٌ مِمَّا تَعْبُدُونَ ( 26 ) إِلاَّ الَّذِي فَطَرَنِي فَإِنَّهُ سَيَهْدِينِ ( 27 ) وَجَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً فِي عَقِبِهِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ( 28 ) بَلْ مَتَّعْتُ هؤُلاءِ وَآباءَهُمْ حَتَّى جاءَهُمُ الْحَقُّ وَرَسُولٌ مُبِينٌ ( 29 ) وَلَمَّا جاءَهُمُ الْحَقُّ قالُوا هذا سِحْرٌ وَإِنَّا بِهِ كافِرُونَ ( 30 ) وَقالُوا لَوْ لا نُزِّلَ هذَا الْقُرْآنُ عَلى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ ( 31 ) أَ هُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَرَفَعْنا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجاتٍ لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضاً سُخْرِيًّا وَرَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ ( 32 ) وَلَوْ لا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً لَجَعَلْنا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفاً مِنْ فِضَّةٍ وَمَعارِجَ عَلَيْها يَظْهَرُونَ ( 33 ) [ 23 ]
« مُقْتَدُونَ »
: متّبعون . وهذا محض التقليد .
« مُتْرَفُوها »
: منعموها في غير طاعة اللّه . [ 28 ]
« وَجَعَلَها »
: الشّهادة والإسلام .
« باقِيَةً فِي عَقِبِهِ »
: أولاده . وقيل : هم آل محمّد عليهم السّلام . وقيل : جعل الكلمة الّتي قالها :
« إِنَّنِي بَراءٌ مِمَّا تَعْبُدُونَ »
. وقيل : الكلمة الإمامة . [ 31 ]
« وَقالُوا لَوْ لا »
: هلّا .
« رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ »
: الوليد بن المغيرة بمكّة وعروة ابن مسعود بالطائف . [ 32 ]
« أَ هُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ »
في هذا وغيره ؟ !
« سُخْرِيًّا »
، ليستخدم بعضهم بعضا . [ 33 ]
« وَلَوْ لا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً »
في الكفر . وقيل : على الفطرة .
« لَجَعَلْنا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمنِ »
- الآيات . أي : لجعلناه لهم استدراجا لهم وتركنا الحجّة عليهم .
« وَمَعارِجَ »
: درجات .
« يَظْهَرُونَ »
: يصعدون ويعلون .