[ سورة الزخرف ( 43 ) : الآيات 52 إلى 53 ]
أَمْ أَنَا خَيْرٌ مِنْ هذَا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ وَلا يَكادُ يُبِينُ ( 52 ) فَلَوْ لا أُلْقِيَ عَلَيْهِ أَسْوِرَةٌ مِنْ ذَهَبٍ أَوْ جاءَ مَعَهُ الْمَلائِكَةُ مُقْتَرِنِينَ ( 53 )
[ 52 ]
« رُوحاً مِنْ أَمْرِنا »
: جبرئيل عليه السّلام .
« ما كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتابُ »
قبل البعث .
« وَلَا الْإِيمانُ »
قبل البلوغ . وقيل : الإيمان هاهنا علم الشّرع .
« وَلكِنْ جَعَلْناهُ »
: القرآن .
ومن سورة الزّخرف
مكّيّة .
[ سورة الزخرف ( 43 ) : الآيات 1 إلى 10 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
حم ( 1 ) وَالْكِتابِ الْمُبِينِ ( 2 ) إِنَّا جَعَلْناهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ( 3 ) وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتابِ لَدَيْنا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ ( 4 )
أَ فَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحاً أَنْ كُنْتُمْ قَوْماً مُسْرِفِينَ ( 5 ) وَكَمْ أَرْسَلْنا مِنْ نَبِيٍّ فِي الْأَوَّلِينَ ( 6 ) وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ نَبِيٍّ إِلاَّ كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ ( 7 ) فَأَهْلَكْنا أَشَدَّ مِنْهُمْ بَطْشاً وَمَضى مَثَلُ الْأَوَّلِينَ ( 8 ) وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ ( 9 )
الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْداً وَجَعَلَ لَكُمْ فِيها سُبُلاً لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ ( 10 )
[ 1 - 2 ]
« حم * وَالْكِتابِ الْمُبِينِ »
. قسم أقسم اللّه به .
[ 4 ]
« وَإِنَّهُ »
: القرآن .
« أُمِّ الْكِتابِ »
: اللّوح المحفوظ .
« لَدَيْنا »
: عندنا .
« لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ »
: عال شريف في البلاغة والحكمة والحاجة إليه .
[ 5 ]
« أَ فَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ »
: أفنضرب عنكم القرآن - وقيل : العذاب -
« صَفْحاً »
:
إعراضا ؟ ! أي : نترككم لا نأمركم ولا ننهاكم ولا نذكّركم ولا نرسل إليكم رسولا ؟ !
« مُسْرِفِينَ »
:
مجاوزين الحدّ في الكفر .