[ سورة الزخرف ( 43 ) : الآيات 11 إلى 22 ]
وَالَّذِي نَزَّلَ مِنَ السَّماءِ ماءً بِقَدَرٍ فَأَنْشَرْنا بِهِ بَلْدَةً مَيْتاً كَذلِكَ تُخْرَجُونَ ( 11 ) وَالَّذِي خَلَقَ الْأَزْواجَ كُلَّها وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْفُلْكِ وَالْأَنْعامِ ما تَرْكَبُونَ ( 12 ) لِتَسْتَوُوا عَلى ظُهُورِهِ ثُمَّ تَذْكُرُوا نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا اسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ وَتَقُولُوا سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنا هذا وَما كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ ( 13 ) وَإِنَّا إِلى رَبِّنا لَمُنْقَلِبُونَ ( 14 ) وَجَعَلُوا لَهُ مِنْ عِبادِهِ جُزْءاً إِنَّ الْإِنْسانَ لَكَفُورٌ مُبِينٌ ( 15 )
أَمِ اتَّخَذَ مِمَّا يَخْلُقُ بَناتٍ وَأَصْفاكُمْ بِالْبَنِينَ ( 16 ) وَإِذا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِما ضَرَبَ لِلرَّحْمنِ مَثَلاً ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ ( 17 ) أَ وَمَنْ يُنَشَّؤُا فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصامِ غَيْرُ مُبِينٍ ( 18 ) وَجَعَلُوا الْمَلائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبادُ الرَّحْمنِ إِناثاً أَ شَهِدُوا خَلْقَهُمْ سَتُكْتَبُ شَهادَتُهُمْ وَيُسْئَلُونَ ( 19 ) وَقالُوا لَوْ شاءَ الرَّحْمنُ ما عَبَدْناهُمْ ما لَهُمْ بِذلِكَ مِنْ عِلْمٍ إِنْ هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ ( 20 )
أَمْ آتَيْناهُمْ كِتاباً مِنْ قَبْلِهِ فَهُمْ بِهِ مُسْتَمْسِكُونَ ( 21 ) بَلْ قالُوا إِنَّا وَجَدْنا آباءَنا عَلى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلى آثارِهِمْ مُهْتَدُونَ ( 22 )
[ 11 ]
« فَأَنْشَرْنا »
: أحيينا فخرج منها النبات .
« كَذلِكَ تُخْرَجُونَ »
للبعث والنشور .
[ 13 ]
« مُقْرِنِينَ »
: مطبقين .
[ 15 ]
« مِنْ عِبادِهِ جُزْءاً »
: نصيبا . وهو قولهم الملائكة بنات اللّه ، وعزير والمسيح ابناه ، والشّيطان شريكه .
[ 17 ]
« بِما ضَرَبَ لِلرَّحْمنِ مَثَلًا »
: بالأنثى .
« كَظِيمٌ »
: حزين كاتم ما به من الهمّ والغمّ .
[ 18 ]
« أَ وَمَنْ يُنَشَّؤُا فِي الْحِلْيَةِ »
؛ أي : في الزّينة ، مثل النساء والبنات .
« غَيْرُ مُبِينٍ »
: غير ثابت الحجّة . وقيل : يعني الأصنام الّتي تصاغ من الذهب والفضّة . أيجعلون من هذه صفته شريكا أو بنات اللّه ؟ !
[ 22 ]
« عَلى أُمَّةٍ »
: على دين وملّة .