[ سورة الصافات ( 37 ) : الآيات 103 إلى 126 ]
فَلَمَّا أَسْلَما وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ ( 103 ) وَنادَيْناهُ أَنْ يا إِبْراهِيمُ ( 104 ) قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيا إِنَّا كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ ( 105 ) إِنَّ هذا لَهُوَ الْبَلاءُ الْمُبِينُ ( 106 ) وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ ( 107 )
وَتَرَكْنا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ ( 108 ) سَلامٌ عَلى إِبْراهِيمَ ( 109 ) كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ ( 110 ) إِنَّهُ مِنْ عِبادِنَا الْمُؤْمِنِينَ ( 111 ) وَبَشَّرْناهُ بِإِسْحاقَ نَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ ( 112 )
وَبارَكْنا عَلَيْهِ وَعَلى إِسْحاقَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِما مُحْسِنٌ وَظالِمٌ لِنَفْسِهِ مُبِينٌ ( 113 ) وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلى مُوسى وَهارُونَ ( 114 ) وَنَجَّيْناهُما وَقَوْمَهُما مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ ( 115 ) وَنَصَرْناهُمْ فَكانُوا هُمُ الْغالِبِينَ ( 116 ) وَآتَيْناهُمَا الْكِتابَ الْمُسْتَبِينَ ( 117 )
وَهَدَيْناهُمَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ ( 118 ) وَتَرَكْنا عَلَيْهِما فِي الْآخِرِينَ ( 119 ) سَلامٌ عَلى مُوسى وَهارُونَ ( 120 ) إِنَّا كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ ( 121 ) إِنَّهُما مِنْ عِبادِنَا الْمُؤْمِنِينَ ( 122 )
وَإِنَّ إِلْياسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ ( 123 ) إِذْ قالَ لِقَوْمِهِ أَ لا تَتَّقُونَ ( 124 ) أَ تَدْعُونَ بَعْلاً وَتَذَرُونَ أَحْسَنَ الْخالِقِينَ ( 125 ) اللَّهَ رَبَّكُمْ وَرَبَّ آبائِكُمُ الْأَوَّلِينَ ( 126 )
[ 103 ]
« فَلَمَّا أَسْلَما »
: استسلما الأب والابن لأمر اللّه تعالى .
« وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ »
: صرعه وأضجعه وكبّه . قيل : قعد من ولده مقعد الذابح ينتظر أمر اللّه . وقيل : ذبح وكلّما ذبح جزءا وصله اللّه تعالى كما كان .
[ 106 ]
« الْبَلاءُ الْمُبِينُ »
: الاختبار البيّن .
[ 107 ]
« بِذِبْحٍ عَظِيمٍ »
: بكبش من الجنّة سمين . وقيل : بو على لم يكن في الدّنيا مثله .
والذبح بكسر الذال ما يذبح - كالطّحن لما يطحن - وبالفتح المصدر .
[ 108 ]
« وَتَرَكْنا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ »
ثناء حسنا وذكرا طيّبا .
[ 118 ]
« الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ »
: الطّريق البيّن الواضح .
[ 123 ]
« إِلْياسَ »
: من ولد إدريس عليه السّلام . وقيل : هو ابن ياسين من ولد هارون بن عمران ؛ بعث إلى أهل بعلبك وكانوا يعبدون الأصنام ولهم صنم اسمه بعل ، فنهاهم ، فلم يقبلوا . فأوحى اللّه إليه أنّي جعلت أرزاقهم بيدك . فدعا عليهم ، فلم يمطروا ثلاث سنين ، فهلكت زروعهم ومواشيهم .
فشكا بنو إسرائيل إليه ضرّهم . فقال : ادعوا أصنامكم . فإن أجابتكم ورفعت عنكم الضّرّ ، فأنتم على الحقّ .
فدعوها ، فلم تجبهم ، فلم يتركوا عبادتها . فدعا عليهم ، فأمطروا عذابا . وأقبل عليه فرس فركبه وانطلق به فكساه اللّه الريش فطار به مع الملائكة إنسيّا سماويّا وهلك قومه .
[ 125 ]
« بَعْلًا »
: ربّا ، بلغة اليمن .