[ سورة الصافات ( 37 ) : الآيات 127 إلى 153 ]
فَكَذَّبُوهُ فَإِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ ( 127 ) إِلاَّ عِبادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ ( 128 ) وَتَرَكْنا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ ( 129 ) سَلامٌ عَلى إِلْياسِينَ ( 130 ) إِنَّا كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ ( 131 )
إِنَّهُ مِنْ عِبادِنَا الْمُؤْمِنِينَ ( 132 ) وَإِنَّ لُوطاً لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ ( 133 ) إِذْ نَجَّيْناهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ ( 134 ) إِلاَّ عَجُوزاً فِي الْغابِرِينَ ( 135 ) ثُمَّ دَمَّرْنَا الْآخَرِينَ ( 136 )
وَإِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ مُصْبِحِينَ ( 137 ) وَبِاللَّيْلِ أَ فَلا تَعْقِلُونَ ( 138 ) وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ ( 139 ) إِذْ أَبَقَ إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ ( 140 ) فَساهَمَ فَكانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ ( 141 )
فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٌ ( 142 ) فَلَوْ لا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ ( 143 ) لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ ( 144 ) فَنَبَذْناهُ بِالْعَراءِ وَهُوَ سَقِيمٌ ( 145 ) وَأَنْبَتْنا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِنْ يَقْطِينٍ ( 146 )
وَأَرْسَلْناهُ إِلى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ ( 147 ) فَآمَنُوا فَمَتَّعْناهُمْ إِلى حِينٍ ( 148 ) فَاسْتَفْتِهِمْ أَ لِرَبِّكَ الْبَناتُ وَلَهُمُ الْبَنُونَ ( 149 ) أَمْ خَلَقْنَا الْمَلائِكَةَ إِناثاً وَهُمْ شاهِدُونَ ( 150 ) أَلا إِنَّهُمْ مِنْ إِفْكِهِمْ لَيَقُولُونَ ( 151 )
وَلَدَ اللَّهُ وَإِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ ( 152 ) أَصْطَفَى الْبَناتِ عَلَى الْبَنِينَ ( 153 )
[ 127 ]
« فَإِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ »
في العذاب والنّار .
[ 130 ]
« سَلامٌ عَلى إِلْياسِينَ »
: سلامة .
وقرئ : « إلياسين » ؛ أي : إلياس وأهله . وقيل :
هم آل محمّد صلّى اللّه عليه وآله . وقرأ ابن مسعود : « إدراسين » ؛ أي : إدريس .
[ 139 ]
« يُونُسَ »
ابن متّى . وشرح قصّته ذكر في سورة الأنبياء .
[ 140 ]
« أَبَقَ »
: هرب .
« الْمَشْحُونِ »
: المملوّ .
[ 141 ]
« فَساهَمَ »
: فقارع .
« الْمُدْحَضِينَ »
:
الملقين إلى الحوت .
[ 142 ]
« مُلِيمٌ »
: فعل ما يلام عليه .
[ 145 ]
« فَنَبَذْناهُ »
: ألقيناه .
« بِالْعَراءِ »
؛ يعني :
الصّحراء الخالية من شيء يكنّ أو يستر . وقيل :
وجه الأرض .
[ 146 ]
« يَقْطِينٍ »
: القرع . لأنّ الذباب لا تحلّ عليه . وقيل : كلّ شجرة لا تقوم على ساق فهي يقطين . فلمّا قوي جلده ورجع إلى حاله ، قصد بلدته ليتبيّن « 1 » حال قومه . فعرفه راع لهم ، فبشّرهم به . فخرجوا وتلقّوه وآمنوا به .
[ 147 ]
« أَوْ يَزِيدُونَ »
: بل يزيدون . وقيل : كانوا مائة ألف وثلاثين ألفا . وقيل : على رؤية الّذي يراهم ، لا على جهة الشّكّ ؛ لكونه تعالى عالما بعددهم .
[ 151 ]
« مِنْ إِفْكِهِمْ »
: من أسوأ كذبهم .
هامش
( 1 ) - د ، م : « ليستبين » .