تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر نهج البيان — صفحة 393

مساهمون:

ص٣٩٣

[ سورة القصص ( 28 ) : الآيات 60 إلى 70 ]

وَما أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا وَزِينَتُها وَما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقى أَ فَلا تَعْقِلُونَ ( 60 ) أَ فَمَنْ وَعَدْناهُ وَعْداً حَسَناً فَهُوَ لاقِيهِ كَمَنْ مَتَّعْناهُ مَتاعَ الْحَياةِ الدُّنْيا ثُمَّ هُوَ يَوْمَ الْقِيامَةِ مِنَ الْمُحْضَرِينَ ( 61 ) وَيَوْمَ يُنادِيهِمْ فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ ( 62 ) قالَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ رَبَّنا هؤُلاءِ الَّذِينَ أَغْوَيْنا أَغْوَيْناهُمْ كَما غَوَيْنا تَبَرَّأْنا إِلَيْكَ ما كانُوا إِيَّانا يَعْبُدُونَ ( 63 ) وَقِيلَ ادْعُوا شُرَكاءَكُمْ فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُمْ وَرَأَوُا الْعَذابَ لَوْ أَنَّهُمْ كانُوا يَهْتَدُونَ ( 64 ) وَيَوْمَ يُنادِيهِمْ فَيَقُولُ ما ذا أَجَبْتُمُ الْمُرْسَلِينَ ( 65 ) فَعَمِيَتْ عَلَيْهِمُ الْأَنْباءُ يَوْمَئِذٍ فَهُمْ لا يَتَساءَلُونَ ( 66 ) فَأَمَّا مَنْ تابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صالِحاً فَعَسى أَنْ يَكُونَ مِنَ الْمُفْلِحِينَ ( 67 ) وَرَبُّكَ يَخْلُقُ ما يَشاءُ وَيَخْتارُ ما كانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ سُبْحانَ اللَّهِ وَتَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ ( 68 ) وَرَبُّكَ يَعْلَمُ ما تُكِنُّ صُدُورُهُمْ وَما يُعْلِنُونَ ( 69 ) وَهُوَ اللَّهُ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ لَهُ الْحَمْدُ فِي الْأُولى وَالْآخِرَةِ وَلَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ( 70 ) [ 61 ]
« أَ فَمَنْ وَعَدْناهُ وَعْداً حَسَناً »
. هو النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وأصحابه .
« كَمَنْ مَتَّعْناهُ »
. هو أبو جهل وأصحابه .
« الْمُحْضَرِينَ »
في النّار ، المعذّبين فيها . [ 62 ]
« وَيَوْمَ يُنادِيهِمْ »
: مشركي العرب .
« أَيْنَ شُرَكائِيَ »
: الشّياطين والأصنام . [ 66 ]
« فَعَمِيَتْ عَلَيْهِمُ الْأَنْباءُ »
: التبست عليهم الأخبار والأجوبة فلا يجابون . [ 68 ]
« وَرَبُّكَ يَخْلُقُ ما يَشاءُ وَيَخْتارُ »
لنبوّته ورسالته .
« ما كانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ »
؛ كقولهم : لولا أنزل القرآن بمكّة على الوليد بن المغيرة أو بالطّائف على عروة بن مسعود .