[ سورة القصص ( 28 ) : الآيات 85 إلى 88 ]
إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرادُّكَ إِلى مَعادٍ قُلْ رَبِّي أَعْلَمُ مَنْ جاءَ بِالْهُدى وَمَنْ هُوَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ ( 85 ) وَما كُنْتَ تَرْجُوا أَنْ يُلْقى إِلَيْكَ الْكِتابُ إِلاَّ رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ فَلا تَكُونَنَّ ظَهِيراً لِلْكافِرِينَ ( 86 ) وَلا يَصُدُّنَّكَ عَنْ آياتِ اللَّهِ بَعْدَ إِذْ أُنْزِلَتْ إِلَيْكَ وَادْعُ إِلى رَبِّكَ وَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ( 87 ) وَلا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلاَّ وَجْهَهُ لَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ( 88 )
[ 85 ]
« فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ »
: أوجبه في الصّلاة . وقيل : فرض عليك فيه الأحكام .
« إِلى مَعادٍ »
. قيل : مكّة . ومعاد الرجل بلده . وذلك أنّه لمّا هاجر إلى المدينة وخرج من الغار اشتاق إلى بلده فنزلت الآية . وقيل : الجنّة .
[ 86 ]
« ظَهِيراً لِلْكافِرِينَ »
: معينا .
[ 87 ]
« يَصُدُّنَّكَ »
: يصرفنّك ويمنعك .
[ 88 ]
« كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ »
: ميّت .
« إِلَّا وَجْهَهُ »
:
ذاته . كقولك : هذا وجه الرأي . ووجه الطّريق ذاتها . ويعبّر بوجه الشيء عن ذاته .
ومن سورة العنكبوت
مدنيّة . « 1 »
[ سورة العنكبوت ( 29 ) : الآيات 1 إلى 6 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
ألم ( 1 ) أَ حَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ ( 2 ) وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكاذِبِينَ ( 3 ) أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئاتِ أَنْ يَسْبِقُونا ساءَ ما يَحْكُمُونَ ( 4 )
مَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ اللَّهِ فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ لَآتٍ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ( 5 ) وَمَنْ جاهَدَ فَإِنَّما يُجاهِدُ لِنَفْسِهِ إِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ عَنِ الْعالَمِينَ ( 6 )
[ 2 ]
« يُفْتَنُونَ »
: يختبرون بالأمراض والشّدائد .
[ 4 ]
« يَسْبِقُونا »
: يفوتونا .
[ 5 ]
« لِقاءَ اللَّهِ »
؛ أي : يخاف البعث بعد الموت .
هامش
( 1 ) - ل : « مكّيّة » .