تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر نهج البيان — صفحة 151

مساهمون:

ص١٥١

ومن سورة الأعراف

مكّيّة .

[ سورة الأعراف ( 7 ) : الآيات 1 إلى 11 ]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ المص ( 1 ) كِتابٌ أُنْزِلَ إِلَيْكَ فَلا يَكُنْ فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِنْهُ لِتُنْذِرَ بِهِ وَذِكْرى لِلْمُؤْمِنِينَ ( 2 ) اتَّبِعُوا ما أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلا تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِياءَ قَلِيلاً ما تَذَكَّرُونَ ( 3 ) وَكَمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها فَجاءَها بَأْسُنا بَياتاً أَوْ هُمْ قائِلُونَ ( 4 ) فَما كانَ دَعْواهُمْ إِذْ جاءَهُمْ بَأْسُنا إِلاَّ أَنْ قالُوا إِنَّا كُنَّا ظالِمِينَ ( 5 ) فَلَنَسْئَلَنَّ الَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ وَلَنَسْئَلَنَّ الْمُرْسَلِينَ ( 6 ) فَلَنَقُصَّنَّ عَلَيْهِمْ بِعِلْمٍ وَما كُنَّا غائِبِينَ ( 7 ) وَالْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ( 8 ) وَمَنْ خَفَّتْ مَوازِينُهُ فَأُولئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ بِما كانُوا بِآياتِنا يَظْلِمُونَ ( 9 ) وَلَقَدْ مَكَّنَّاكُمْ فِي الْأَرْضِ وَجَعَلْنا لَكُمْ فِيها مَعايِشَ قَلِيلاً ما تَشْكُرُونَ ( 10 ) وَلَقَدْ خَلَقْناكُمْ ثُمَّ صَوَّرْناكُمْ ثُمَّ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلاَّ إِبْلِيسَ لَمْ يَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ ( 11 ) [ 1 ]
« المص »
. قيل : معناه : صدق اللّه وعده . وقيل : صدق محمّد صلّى اللّه عليه وآله . وقيل : أنا اللّه أعلم . وقيل :
« أَ لَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ »
. « 1 » وهو قسم وجوابه : [ 2 ]
« فَلا يَكُنْ فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ »
: ضيق من التكذيب . [ 4 ]
« بَأْسُنا »
: عذابنا .
« بَياتاً »
: ليلا وهم ساكنون .
« قائِلُونَ »
نصف النهار . من القيلولة . والأخذ بالشّدّة في وقت السّكون والرّاحة أشدّ للعقوبة . [ 8 ]
« وَالْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ »
. قيل : الوزن عبارة عن العدل .
« فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ »
: رجحت طاعته على معاصيه .
« فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ »
: الفائزون الظّافرون بما أرادوا . [ 9 ]
« وَمَنْ خَفَّتْ مَوازِينُهُ »
: رجحت معاصيه على طاعاته .
« خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ »
: نقصوها حظّها . [ 10 ]
« قَلِيلًا ما تَشْكُرُونَ »
: قليلا شكركم . و
« ما »
صلة . [ 11 ]
« وَلَقَدْ خَلَقْناكُمْ »
في أصلاب الرّجال .
« ثُمَّ صَوَّرْناكُمْ »
في أرحام النساء .
« اسْجُدُوا لِآدَمَ »
، تكرمة له وعبادة للّه تعالى . وقيل : أمروا أن يجعلوه قبلة .
هامش
( 1 ) - الشرح ( 94 ) / 1 .