الصلاة والسّلام : « من قرأ سورة والعاديات أعطي من الأجر عشر حسنات بعدد من بات بالمزدلفة وشهد جمعا » .
سورة القارعة مكية وآيها عشرا
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
الْقارِعَةُ ( 1 ) مَا الْقارِعَةُ ( 2 ) وَما أَدْراكَ مَا الْقارِعَةُ
( 3 ) سبق بيانه الحاقة
يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَراشِ الْمَبْثُوثِ
( 4 ) في كثرتهم وذلتهم وانتشارهم واضطرابهم وانتصاب يوم بمضمر دلت عليه القارعة .
وَتَكُونُ الْجِبالُ كَالْعِهْنِ
كالصوف ذي الألوان
الْمَنْفُوشِ
( 5 ) المندوف لتفرق أجزائها وتطايرها في الجوّ
فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ
( 6 ) بأن ترجحت مقادير أنواع حسناته .
شرح
العقلاء توفية للحالين حقهما . ونظير الآية قوله عليه الصلاة والسّلام : « ليس للنساء من الولاء إلا ما أعتقن أو أعتق من أعتقن » الحديث فإنه عليه الصلاة والسّلام عبّر عن المعتق بفتح التاء بلفظ « ما » وعن المعتق بكسر التاء بلفظ من إلحاقا للرقيق الذي يتعلق به العتق بالبهائم لأنه يستخدم ويحجر عن التصرف ويباع في الأسواق كالبهائم ، بخلاف المعتق بكسر التاء فإنه بحريته عاد إلى الحالة الأصلية التي هي الإنسانية فعبّر عنه ب « من » . تمت سورة العاديات والحمد للّه رب العالمين وصلّى اللّه على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .
سورة القارعة مكية
بسم اللّه الرحمن الرحيم
القرع الضرب بشدة واعتماد ، ثم سميت الحادثة العظيمة قارعة قال تعالى :وَلا يَزالُ