ما هِيَهْ ( 10 ) نارٌ حامِيَةٌ
( 11 ) ذات حمى . عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم : « من قرأ القارعة ثقل اللّه بها ميزانه يوم القيامة » .
سورة التكاثر مختلف فيها وآيها ثمان
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
أَلْهاكُمُ
شغلكم وأصله الصرف إلى اللهو منقول من لهى إذا غفل .
شرح
قوله تعالى :( ما هِيَهْ )جملة اسمية سادة مسد مفعول أدراك علقت هي عنها لتضمنها معنى الاستفهام و « هيه » ضمير الهاوية والأصل هي دخلت الهاء عليها للسكت . وقرأ حمزة والكسائي ويعقوب « ما هي » بغير هاء على الأصل ووقفوا بالهاء فقوله : « نار » خبر مبتدأ محذوف أي هي نار شديدة الحرارة فإن بناء حامية للنسبة كبناء تأمر ولابن والحمى اشتداد الحرارة يقال حمى التنور بكسر الميم أي اشتد حره ، وتوصيف النار بها في مقام المبالغة في بيان هولها يدل على أن سائر النيران بالنسبة إليها ليس فيها شيء من الحرارة . تمت سورة القارعة والحمد للّه وحده وصلّى اللّه وسلم على من لا نبي بعده .
سورة التكاثر مكية
بسم اللّه الرحمن الرحيم
قوله : ( وأصله الصرف إلى اللهو ) أراد الذي يدعو إليه اللهو والصرف إلى اللهو واللعب لما كان مستلزما للشغل والإغفال عن المهم أطلق الإلهاء الذي هو الصرف إلى اللهو على الإغفال عن المهم ، كقول امرئ القيس :فألهيتها عن ذي تمائم محول