سورة العلق مكية وآيها تسع عشرة
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ
أي اقرأ القرآن مفتتحا باسمه أو مستعينا به .
الَّذِي خَلَقَ
( 1 ) أي الذي له الخلق أو الذي خلق كل شيء . ثم أفرد ما هو أشرف وأظهر صنعا وتدبيرا وأدل على وجوب العبادة المقصودة من القراءة فقال :
شرح
سورة العلق مكية
بسم اللّه الرحمن الرحيم
قال أكثر المفسرين : هذه السورة أول ما نزل من القرآن نزل بها جبريل على النبي صلّى اللّه عليه وسلّم وهو قائم على حرّا فعلّمه خمس آيات من أول هذه السورة إلى قوله :ما لَمْ يَعْلَمْ[ العلق : 5 ] عن الزهري أنه قال : أخبرني عروة عن عائشة رضي اللّه عنها أنها قالت : أول ما بدىء به رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم الرؤيا الصادقة فكان لا يرى رؤيا إلا جاءت مثل فلق الصبح ، ثم حبب إليه الخلاء يعني العزلة فكان يأتي حرا ويمكث هناك ثم يرجع إلى خديجة ، فجاءه ملك وهو على حرا فقال له : اقرأ . فقال صلّى اللّه عليه وسلّم : « ما أنا بقارئ » . قال : فأخذني فغطني حتى بلغ مني الجهد ثم أرسلني فقال : اقرأ . فقلت : « ما أنا بقارئ » . فأخذني فغطني حتى بلغ مني الجهد ، ثم أرسلني فقال :اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ خَلَقَ الْإِنْسانَ مِنْ عَلَقٍ اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ الَّذِي عَلَّمَ