فأزال ضلالك عن عمك أو جدك .
وَوَجَدَكَ عائِلًا
فقيرا ذا عيال
فَأَغْنى
( 8 ) بما حصل لك من ربح التجارة .
فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلا تَقْهَرْ
( 9 ) فلا تغلبه على ماله لضعفه .
وقرىء « فلا تكهر » أي فلا تعبس في وجهه .
وَأَمَّا السَّائِلَ فَلا تَنْهَرْ
( 10 ) فلا تزجر
وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ
( 11 ) فإن التحدث بها شكرها . وقيل : المراد بالنعمة النبوة والتحدث بها تبليغها . قال عليه السّلام : « من قرأ سورة والضحى جعله اللّه فيمن يرضى لمحمد أن يشفع له وكتب له عشر حسنات بعدد كل يتيم وسائل » .
سورة ألم نشرح مكية وآيها ثمان
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
أَ لَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ
( 1 ) ألم نفسحه حتى وسع مناجاة الحق ودعوة الخلق
شرح
كأن الناقة تقول : يا أحمق هو الإمام فكيف يقوم خلف من وجب عليه أن يقتدي به ؟ قوله :
( ذا عيال ) صفة كاشفة لقوله : « فقيرا » يقال : عال يعيل عيلا عيلة وعيولا أي افتقر وأعال الرجل إذا كثر عياله أي من ينفق عليه . قيل : العائل ذو العيال ، ثم أطلق على الفقير وإن لم يكن له عيال . والمشهور أن المراد بالعائل في الآية الفقير . تمت سورة الضحى بحمد اللّه تعالى وعونه وحسن توفيقه وصلّى اللّه على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .
سورة ألم نشرح مكية
بسم اللّه الرحمن الرحيم
الشرح التوسعة ، والفسحة السعة ، ومكان فسيح أي واسع ، وفسح له في المجلس أي وسع له . وقد شرح اللّه تعالى صدره عليه الصلاة والسّلام بحيث وسع مناجاة الحق ودعوة