يحل بهم
إِنَّهُمْ مُرْتَقِبُونَ
( 59 ) منتظرون ما يحل بك . عن النبي عليه السّلام : « من قرأ حم الدخان في ليلة أصبح يستغفر له سبعون ألف ملك » . وعنه صلّى اللّه عليه وسلّم : « من قرأ حم الدخان ليلة جمعة أصبح مغفورا له » .
شرح
الدنيا والآخرة أنهم منتظرون ما أوعدناهم به من العذاب في الدنيا والآخرة أي صائرون إلى ذلك وإن لم يعتقدوه فينتظرونه ، أو فإنهم منتظرون ما يحل بك من دوائر الدهر كما قال تعالى خبرا عنهم :نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ[ الطور : 30 ] ولن يضر ذلك . تم هنا ما يتعلق بسورة حم الدخان . بفضل اللّه الكريم المنان . والحمد للّه وحده . وصلّى اللّه على من لا نبي بعده .