الموضعين للاستفهام ومحلها الرفع بالابتداء . ويجوز أن يكون الثانية موصولة بخلاف الأولى لعدم العائد فتكون معطوفة على محل الجملة الاستفهامية المعلق عنها الفعل على أن العلم بمعنى المعرفة أو على « أصحاب » أو على « الصراط » على أن المراد به النبي عليه الصلاة والسّلام . وعنه عليه الصلاة والسّلام : « من قرأ طه أعطي يوم القيامة ثواب المهاجرين والأنصار » .
شرح
الطريق المعوج والدين الباطل . قوله : ( ومحلها الرفع على الابتداء ) وما بعدها الخبر والجملة في محل النصب سادّة مسدّ المفعولين ، و « من » لما كانت استفهامية بمعنى « أيّنا » لم يعمل فيها « فستعلمون » . قوله : ( على أن العلم بمعنى المعرفة ) إذ لو كان على بابه لاحتيج إلى تقدير مفعول ثان لعدم جواز الاقتصار على أحد مفعوليه . وعلى تقدير أن تكون « من » الثانية موصولة تكون في حيز مفعول « فستعلمون » على معنى : فستعلمون الذي اهتدى ، أو في حيز خبر « من » الاستفهامية على معنى : أيّنا أصحاب الصراط السوي والذي اهتدى ، أو في حيز المجرور بإضافة أصحاب إليه على معنى : أيّنا أصحاب الصراط السوي وأصحاب الذي اهتدى على أن المراد بالذي اهتدى النبي عليه الصلاة والسّلام .