العبادة والتحميد ينبغي أن يعترف بالقصور عن حقه في ذلك . روي أنه عليه الصلاة والسّلام كان إذا أفصح الغلام من بني عبد المطلب علمه هذه الآية . وعنه عليه السّلام :
« من قرأ سورة بني إسرائيل فرقّ قلبه عند ذكر الوالدين كان له قنطار في الجنة والقنطار ألف أوقية مائتا أوقية » .
شرح
قوله : ( إذا أفصح الغلام ) أي فهم ما يقوله في أقل ما يكلم ، وخلص كلامه عن اللكنة .
والمراد بهذه الآية قوله تعالى :وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِإلى آخر السورة عن عمر بن الخطاب رضي اللّه تعالى عنه أنه قال : قول العبد اللّه أكبر خير من الدنيا وما فيها . قيل : افتتحت التوراة بفاتحة سورة الأنعام واختتمت بخاتمة هذه السورة والحمد للّه رب العالمين .