والملح ، والنار ، وأمثال ذلك سيما زكاة المال ، وعن بعض المراد من الذي يدع اليتيم ، رجل « 1 » خاص من قريش ، فعلى هذا ليس المراد من قوله :
" فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ "
هو الذي يدع لأنه ليس من أهل الصلاة ، بل لما عرف المكذب بمن هو يدفع اليتيم زجرا لأن يحترز عنه ، وعن فعله ذكر استطرادا ما هو أقبح ، يعني : إذا كان عنف اليتيم ، وترك إطعام الطعام بهذه المثابة ، فما بال المصلي الذي هو ساه عن صلاته ، فالاحتراز عنه وعن فعله أولى وأولى .
والحمد للّه رب العالمين .
هامش
( 1 ) يعني : أبا سفيان ، فإنه في كفره ينحر في كل أسبوع جزورا ، فأتاه يتيم وسأله ، فقرعه بعصاه ، فعلى هذا فالمراد من قوله :" لِلْمُصَلِّينَ " ،غير من يدع ، فإنه كافر لا يصلي / 12 وجيز .