تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان في تفسير القرآن ( مع حواشي الغزنوي ) — صفحة 513

مساهمون:

ص٥١٣
نادِيَهُ :
أهل ناديه ، يعني : قومه وعشيرته فليستعن « 1 » بهم ،
سَنَدْعُ الزَّبانِيَةَ :
ملائكة العذاب ليجروه إلى النار ، قال عليه اللعنة : واللات والعزى « 2 » ، لئن رأيته يصلي لأطأن على رقبته ، فلما رآه جاءه فإذا نكص على عقبيه ويتقي بيديه ، فقيل له : مالك ؟ قال : إن بيني وبينه خندقا من نار ، وهولا وأجنحة ، فقال عليه السّلام : " لو دنا مني لاختطفته الملائكة عضوا عضوا " ،
كَلَّا ،
أي : ليس الأمر على ما عليه أبو جهل ،
لا تُطِعْهُ :
يا محمد ودم على طاعتك ،
وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ :
ودم على السجود والتقرب إلى اللّه حيث شئت ، ولا تباله . والحمد للّه
هامش
( 1 ) لما قال عليه اللعنة : لأطأن رقبته ، كما ذكرناه توعده رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فلما سمع توعده ، قال : أيتوعدني محمد ؟ واللّه ما بالوادي أعظم ناديا مني ، فهذا إشارة إلى مفاخرته / 12 وجيز . ( 2 ) أخرجه أحمد ، ومسلم ، والنسائي ، وابن جرير ، وابن المنذر وابن مردويه ، وأبو نعيم والبيهقي / 12 در منثور .