وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعا إِلَى اللَّهِ :
إلى طاعته
وَعَمِلَ صالِحاً ،
لا من الذين لا يوافق قولهم عملهم
وَقالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ
« 1 »
،
جعل الإسلام دينه ومذهبه ، أو تكلم بذلك تفاخرا ، والآية عامة في كل مهدىّ هاد ولعل مراد من قال : إن المراد به
هامش
( 1 ) يعنى ليس الغرض التكلم بهذا الكلام بل جعل الإسلام دينه ومذهبه كما تقول : هذا أقول الشافعي أي : مذهبه واعلم أن القول يستعمل بمعان يناسب المقام ، كالنصح ومن ذلك ما ورد في الدعاء المأثور ( سبحان من تعزز بالعز وقال به ) / 12 وجيز .