وأصلحها
الْمُتَكَبِّرُ
« 1 » الذي تكبر عن كل نقص وأصل الكبرياء الامتناع
سُبْحانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ هُوَ اللَّهُ الْخالِقُ
المقدر
الْبارِئُ
المبرز الموجب لما قدر
الْمُصَوِّرُ
الممثل للمخلوقات الموجد لصورها
لَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى يُسَبِّحُ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
بلسان قاله أو حاله
وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
وفي مسند الإمام أحمد والترمذي أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال : " من قال حين يصبح ثلاث مرات : أعوذ باللّه السميع العليم من الشيطان الرجيم ، ثم قرأ الثلاث الآيات من آخر سورة الحشر ، وكل اللّه به سبعين ألف ملك ، يصلون عليه حتى يمسي ، فإن مات ذلك اليوم مات شهيدا ، ومن قالها حين يمسى كان بتلك المنزلة " .
هامش
( 1 ) واعلم أن المتكبر في حق الخلق اسم ذم لأن المتكبر هو الذي يظهر من نفسه الكبر وذلك نقص في حق الخلق لأنه ليس له كبر ولا علو بل ليس معه إلا الحقارة والذلة والمسكنة ، فإذا أظهر العلو كان كاذبا فكان ذلك مذموما في حقه أما الحق سبحانه فله جميع أنواع العلو والكبرياء فإذا أظهره فقد أرشد العباد إلى تعريف جلاله وعلوه ؛ فكان ذلك في غاية المدح في حقه سبحانه ، ولهذا السبب لما ذكر هذا الاسم قال :" سُبْحانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ " .كأنه قيل : إن المخلوقين قد يتكبرون ويدعون مشاركة اللّه في هذا الوصف لكن اللّه سبحانه منزه عن التكبر الذي هو حاصل للخلق / 12 كبير .