وفهمناه الحكم والمثل
لَرَأَيْتَهُ خاشِعاً مُتَصَدِّعاً
متشققا
مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الْأَمْثالُ
التي في القرآن
نَضْرِبُها لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ
والمراد توبيخ الإنسان على عدم تخشعه وقلة تدبره وعدم الاتعاظ بالقرآن
هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ عالِمُ الْغَيْبِ
ما غاب عنا
وَالشَّهادَةِ
وما حضر
هُوَ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ
« 1 »
إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ
الطاهر البليغ في النزاهة عن كل نقصان
السَّلامُ
ذو السلامة من كل نقص
الْمُؤْمِنُ
واهب الأمن أو المصدق للمؤمنين والكافرين في وعدهم ووعيدهم
الْمُهَيْمِنُ
الرقيب المطلع على السرائر
الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ
« 2 » العظيم أو الذي جبر خلقه على مراده أو جبر حالهم
هامش
( 1 ) كرره لأن التوحيد هو المقصود الأصلي / 12 وجيز .
( 2 ) فيه وجوه أحدها أنه فعال من جبر إذا أغنى الفقير وأصلح الكسير . قال الأزهري وهو جابر كل كسير وفقير ، وهو جابر دينه الذي ارتضاه . قال العجاج :قد جبر الدين الإله فجبروالثاني أن يكون الجبار من جبره على ، إذا أكرهه على ما أراده . قال السدي : إنه الذي يقهر الناس ويجبرهم على ما أراده . الثالث : قال ابن الأنباري : الجبار في صفة اللّه الذي لا ينال الرابع قال ابن عباس : الجبار هو الملك العظيم هذا ما في الكبير . وقال الحافظ العلامة شمس الدين ابن القيم رحمه اللّه في النونية .وكذلك الجبار من أوصافه * والجبر في أوصافه قسمان :جبر الضعيف وكل قلب قد غدا * ذا كسرة فالجبر منه دانوالثاني : جبر القهر بالعز الذي * لا ينبغي لسواه من إنسانوله مسمى ثالث وهو العلو * فليس يدنو منه من إنسانمن قولهم جبارة للنخلة * العليا التي فاقت لكل بنان