تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان في تفسير القرآن ( مع حواشي الغزنوي ) — صفحة 281

مساهمون:

ص٢٨١
أَ لَمْ تَرَ
« 1 »
إِلَى الَّذِينَ
المنافقين
تَوَلَّوْا قَوْماً غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ
اليهود ، كان المنافقون ينقلون إليهم أسرار المؤمنين
ما هُمْ مِنْكُمْ
لأنهم منافقون
وَلا مِنْهُمْ
من اليهود أيضا ؛ لأنهم مذبذبون
وَيَحْلِفُونَ عَلَى الْكَذِبِ
وهو ادعاء الإسلام
وَهُمْ يَعْلَمُونَ
« 2 » أن المحلون عليه كذب
أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ عَذاباً شَدِيداً إِنَّهُمْ ساءَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ
يعنى هذا العذاب ؛ لإصرارهم على سوء العمل
اتَّخَذُوا أَيْمانَهُمْ
التي حلفوا بها
جُنَّةً
وقاية من القتل والنهب
فَصَدُّوا
الناس
عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ
يعنى بالحلف الكذب ، يقون أنفسهم ويأمنون وفي خلال أمنهم يصدون الناس عن الدين الحق
فَلَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ لَنْ تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوالُهُمْ وَلا أَوْلادُهُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً
أي من عذابه ، أو شيئا من الإغناء
أُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ
نزلت
هامش
( 1 ) ولما ذكر مساءة المنافقين في نجواهم أعقبه بمساءة أخرى لهم فقال :" أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ "الآية / 12 وجيز . ( 2 ) فيه دليل على أن الكذب يطلق على ما يعلم المخبر عدم مطابقته وما لا يعلم / 12 وجيز .