الوطء قبل الكفارة ، والأكثرون على أنه لا يحرم سائر الاستمتاع قبل الكفارة ، وعن بعضهم التماس الاستمتاع مطلقا
ذلِكُمْ :
الحكم بالكفارة
تُوعَظُونَ بِهِ
كي تترجروا به عن الظهار
وَاللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ
الرقبة
فَصِيامُ شَهْرَيْنِ مُتَتابِعَيْنِ
« 1 »
مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا
« 2 »
:
ولا يجوز الجماع في ليالي الشهرين ، فلو فعل ففي الاستئناف خلاف
فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ
الصوم لمرض أو كبر أو فرط شهوة
فَإِطْعامُ سِتِّينَ مِسْكِيناً
وعن مالك : من يكفر بالإطعام يجوز له الوطء قبله ؛ لأنه غير مقيد بقوله :
" مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا "
وبيان كمية الإطعام لكل مسكين قد مر في أواخر سورة المائدة
ذلِكَ
أي فرض لك الذي بيّنّا
لِتُؤْمِنُوا
لتصدقوا
بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ
في قبول شرائعه وترك بدع الجاهلية ،
وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ
لا يجوز تعديها ،
وَلِلْكافِرِينَ
عن ابن عباس رضى اللّه عنهما : لمن جحده وكذبه
عَذابٌ أَلِيمٌ إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ
يعادون ويعاندون شرعه
وَرَسُولَهُ كُبِتُوا
أخزوا ولعنوا
كَما كُبِتَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ
ككفار الأمم الماضية
وَقَدْ أَنْزَلْنا آياتٍ بَيِّناتٍ
تدل على صدق ما جاء به الرسول
وَلِلْكافِرِينَ عَذابٌ مُهِينٌ يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ
ظرف لمهين ، أو مفعول لاذكر « * »
جَمِيعاً
مجتمعين
فَيُنَبِّئُهُمْ بِما عَمِلُوا
من خير وشر
أَحْصاهُ اللَّهُ
ضبطه عليهم
وَنَسُوهُ وَاللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ .
هامش
( 1 ) متواليين لا يفطر فيهما فإن أفطر استأنف إن كان الإفطار لغير عذر وإن كان لعذر من سفر أو مرض فقال سعيد بن المسيب والحسن وعطاء بن أبي رباح وعمرو بن دينار والشعبي والشافعي ومالك : أنه يبنى ولا يستأنف وقال أبو حنيفة : إنه يستأنف وهو مروى عن الشافعي / 12 فتح .
( 2 ) المماساة : الاستمتاع بها من جماع أو لمس بشهوة أو نظر إلى فرجها بشهوة / 12 منه .
( * ) أي : اذكر يوم .