تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 256

مساهمون:

ص٢٥٦
وَهُوَ الْغَفُورُ
محّاء أعمال السّوء
الْوَدُودُ
( 14 ) وادّ صوالح الإعمال وأهلها أو العامل مع أهل طوعه عمل الودود ، وهو إعطاءهم ما أرادوا .
ذُو الْعَرْشِ
المحدّد الصّاعد أو الملك ، والمراد آسره ومالكه
الْمَجِيدُ
( 15 ) الكامل درّا وأحوالا ، ورووه مكسور الدّال والمراد ح السّاطع علوّه وهو
فَعَّالٌ لِما
لامر
يُرِيدُ
( 16 ) أسرا وإعداما ما سدّه سادّ ولا حدّه حادّ عمّا أراد .
هَلْ أَتاكَ
وصار معلومك والكلام مع محمّد صلعم سلاه اللّه وهوّل أعداءه
حَدِيثُ الْجُنُودِ
( 17 ) الأمم وعساكر الأعداء وحالهم مع الرّسل وما عملوا معهم
فِرْعَوْنَ
المراد هو وآله
وَثَمُودَ
( 18 ) رهط صالح
بَلِ
رهطك
الَّذِينَ كَفَرُوا
عدلوا
فِي تَكْذِيبٍ
( 19 ) لك ولأحكامك حسدا وحالهم أسوأ أحوال هؤلاء الأمم لمّا هم سمعوا أحوالهم ورأوا أعلام مهالكهم
وَاللَّهُ
المالك العدل
مِنْ وَرائِهِمْ
وراء الأعداء
مُحِيطٌ
( 20 ) أحاطهم علما وألوا .
بَلْ هُوَ
ما ردّوه حسدا
قُرْآنٌ مَجِيدٌ
( 21 ) كلام عال كلما ومدلولا مرسوم
فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ
( 22 ) عمّا حوّله محوّل ، أو اسطاع الوسواس وعساكره الحوم حماه ، ورووا لوح وهو الهواء .