قُتِلَ
طرد وحرد
أَصْحابُ الْأُخْدُودِ
( 4 ) أهل الصّدوع الطّوال ، ورد لملك ساحر لمّا هرم السّاحر سلّم له الملك ولدا لمّا علّمه السّحر وصار سادّا مسدّ السّاحر والولد أسلم وأطاع ورعا صالحا مصلحا مطواعا للّه ، لمّا رآه وأحسّ صوالح أعماله وسط الصّراط حال مروره لعلم السّحر ، وحصل للولد ح حال صحّح الأكمه والأعلاء كلّها ، وصحّح ردء للملك ودسع عمّاه ، وسأله الملك عمّا صحّحه ، وحاوره الرّدء اللّه هو المصحّح ، وحرد الملك واولمه وصرّح الرّدء اسم الولد ، ولمّا أولم الولد صرّح الولد اسم الورع الصّالح ، وهدّد الملك الورع لطرح مراسمه ، وأكرهه للعود وهو ما عاد ، وأمر الملك لرهطه إهلاكه ، وهم أهلكوه وطرّوه طولا وصدعوه ، ولمّا دعا الملك الولد للعود وأكرهه وما عاد وعهد الملك إهلاكه وأرسله مع الوكلاء للإهلاك ، ما اسطاعوا إهلاكه ، وسلم هو وهم هلكوا لدعاء الملك ، وكلّما أرسله الملك مع وكلاء عمدوا صروع إهلاكه سلم هو ، وطاح موكّلوا إهلاكه وهلكوا ، وح صاح الولد وكلّم لا أهلك إلّا حال عملكم ما أعلّمكم ، وعلّمهم مسلك هلاكه وهم عملوا ما علّمهم ولمّوا العوامّ وسمّوا اسم اللّه أسر الوالد ورموا للولد سهمه وهلك ، وأسلم العوامّ طرّا له وأطاعوا أحكامه وحار الملك وأمر رهطه للأكر ، وهم أكروا صدعا طوالا وملئوه ساعورا وأكرهوا العوامّ ، وكلّ واحد رسا لإسلامه وما عاد طرحوه وسطها ، وورد لمّا حساملك المدام وسكر وعمل مع أحد أولاد الوالد والأمّ العهر ، ولام أهل ملكه دعاهم لإحلالها وأكرههم لأهول أولاد الوالد والأمّ ، وحكم أحلّه اللّه ، وهم لمّا ردّوا أمره أمر الملك رهطه للأكر والإصر والإهلاك ، كما مرّ رواه أسد اللّه الكرّار ، ووردهم ملك هود ورهطه لمّا دعوا أهل مصر أسلموا لروح اللّه وأطاعوه وأكرهوهم للعود وهم ردّوا أمرهم وما عادوا أكروا