إِنَّ
هؤلاء الطّلاح
الَّذِينَ فَتَنُوا
سعروا وأهلكوا أو آلموا ، والمراد أرهاط مرّ أحوالهم أو أعمّ
الْمُؤْمِنِينَ
كلّهم
وَالْمُؤْمِناتِ
كلّها أو المراد أرهاط سعروا وأهلكوا كما مرّ
ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا
ما هادوا وما عادوا
فَلَهُمْ
لهؤلاء الطّلّاح معاد الأمر
عَذابُ جَهَنَّمَ
لعدو لهم
وَلَهُمْ
لهؤلاء
عَذابُ الْحَرِيقِ
( 10 ) إصر أسوأ وأكمل ممّا هو لسواهم معادا لمّا ألموا أهل الإسلام أو حالا ومآلا لو أراد أرهاطا مرّ أحوالهم لمّا ورد حال لهم السّاعور وأهلكهم واللّه معاملهم كما عاملوا .
إِنَّ
الملأ
الَّذِينَ آمَنُوا
أسلموا
وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ
صوالح الأعمال وهم أرهاط حملوا ما أوصلهم الأعداء الّلاءوا مرّ أحوالهم أو اعمّ
لَهُمْ
لهؤلاء الصلحاء
جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا
دوحها ودورها
الْأَنْهارُ
أمواهها
ذلِكَ
العطاء
الْفَوْزُ
وصول الآلاء
الْكَبِيرُ
( 11 ) ممّا هو لأهل الآلاء حالا .
إِنَّ بَطْشَ
سطو
رَبِّكَ
محمّد لأهل الطّلاح
لَشَدِيدٌ
( 12 ) صعد عسر .
إِنَّهُ
اللّه
هُوَ
لا سواه
يُبْدِئُ
العالم حالا
وَيُعِيدُ
( 13 ) له مآلا معلّل للسّطو لإعلام هوله وطوله ، أو أوعد اللّه الأعداء لمّا أعادهم كما أسرهم أوّلا وسطاهم لردّهم المعاد .