صدعا طوالا وأهلكوهم كما مرّ .
النَّارِ ذاتِ الْوَقُودِ
( 5 ) السعار وهم سعروها واللّام للعموم
إِذْ هُمْ
أهل الطلاح
عَلَيْها
حولها
قُعُودٌ
( 6 ) علو السّرد راؤها وأحوال ما طرحوا وسطها .
وَهُمْ
أهل الطّلاح
عَلى ما
عمل
يَفْعَلُونَ
حدلا وهو السّعر والإهلاك
بِالْمُؤْمِنِينَ
اللاؤا أصرّوا إسلامهم
شُهُودٌ
( 7 ) أحدهم لأحد صدد الملك لإعلام عدم ألوه لمّا أمر ، أو مساحلهم وأعدالها معادا ، وهو كلام مسلّ لأهل الإسلام ممّا أو صلهم أهل أمّ الرّحم عداء .
وَما نَقَمُوا
كرهوا ووصموا ، ورووه مكسور الوسط
مِنْهُمْ
أهل الإسلام
إِلَّا أَنْ يُؤْمِنُوا
إلّا إسلامهم ، وهو مدح لهم موهم للوم
بِاللَّهِ
المالك
الْعَزِيزِ
له الكوح والحول سرمدا
الْحَمِيدِ
( 8 ) له الحمد دواما .
الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ
عالم العلو
وَالْأَرْضِ
عالم الأمر
وَاللَّهُ
لا سواه
عَلى كُلِّ شَيْءٍ
عمل وأمر
شَهِيدٌ
( 9 ) راء مطّلع وهو مما أو عدهم اللّه لمّا علم ما عملوه وهو معاملهم كأعمالهم .